سميرة أحمد : سعاد حسني تعرضت للخيانة من أقرب صديقاتها وتأثرت بعد وفاتها

آخر خبر

تحل اليوم 21 يونيو، ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة سعاد حسني، التي ما زالت واحدة من أكثر نجمات السينما العربية حضورًا في الذاكرة الفنية والإنسانية، رغم مرور سنوات طويلة على وفاتها، وما زال الغموض يحيط ببعض تفاصيل رحيلها وأيامها الأخيرة في لندن، وهو ما أعاد فتح كثير من الشهادات والروايات حول تلك المرحلة.

بداية الشكوك حول الواقعة

وقالت سميرة أحمد في تصريح خاص  منها لـ آخر خبر:عندما ذهبنا لاستلام الجثمان، استقبلتنا فتاة كانت تقيم في نفس المكان، وكانت على علاقة بها في تلك الفترة، لكن طريقة تعاملها لم تعجبني، وكان في داخلي شعور بعدم ارتياح تجاه بعض التفاصيل.
وتابعت: تم تداول رواية في البداية تقول إن سعاد حسني أقدمت على الانتحار من شرفة الشقة، لكن الطريقة التي قيلت بها التفاصيل لم تكن مقنعة بالنسبة لي، خاصة أن سعاد ليست من النوع الذي يمكن أن يفعل ذلك بهذه الصورة.

علامات استفهام حول الرواية

وأضافت: كان هناك الكثير من الأسئلة التي لم تجد إجابة واضحة، مثل كيفية حدوث الواقعة بهذه الطريقة، ولماذا لم يتم التحقيق بشكل أعمق في بعض التفاصيل، وهو ما زاد من حالة الشك والارتباك لديّ في ذلك الوقت.
وتابعت: عندما حاولت مناقشة ما حدث مع تلك السيدة والتي كانت ترافقها في تلك الفترة، كان الرد غير واضح، بل وحدثت مشادة كلامية، وهاجمتني بشدة وهو ما جعلني أشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي يحدث خلف الكواليس.
وأضافت: هذا الإحساس دفعني للحديث مع الجهات المختصة، لأنني شعرت أن هناك أمورًا تحتاج إلى تحقيق حقيقي، خاصة مع تضارب الروايات حول ما حدث في تلك الليلة.

لحظات ما بعد الوفاة

وتابعت: بعد وصولي إلى مكان استلام الجثمان، حاولت الاستفسار عن بعض التفاصيل، لكن لم أجد ردودًا واضحة، وكان هناك نوع من التحفظ في الإجابة، وهو ما زاد من قناعتي بوجود علامات استفهام كثيرة خاصة وأن تلك السيدة كانت اقرب صديقاتها ولكنها خانتها ولم تحفظ حق الصداقة والعشرة التي جمعتها بها.
وأضافت: تم التعامل مع الموقف بشكل سريع، وتم إنهاء الإجراءات خلال وقت قصير، ثم غادرت بعض الأطراف البلاد لاحقًا، وهو ما جعلني أشعر بأن القضية لم تُغلق بشكل كامل من الناحية المعنوية.

ذكريات فنية لا تُنسى

وتابعت: رغم كل ما حدث، تبقى سعاد حسني فنانة استثنائية لا يمكن تكرارها، فقد كانت فنانة شاملة تمتلك موهبة نادرة وحضورًا قويًا على الشاشة.
وأضافت: عملت معها في فيلم غراميات امرأة، وكانت تجربة مهمة في مشواري الفني، وكان هناك مشهد أضربها فيه وتعرضت لهجوم من الجمهور بسببه ولأن الجمهور كان شديد الارتباط بها،  توقفت بعد ذلك عن تقديم مشاهد الشر قد تُفهم بشكل خاطئ تجاهها بسبب شعبيتها الكبيرة.
واختتمت: سعاد حسني ستظل أيقونة لا تتكرر في تاريخ الفن العربي، وذكراها باقية مهما اختلفت الروايات حول حياتها ورحيلها.

تم نسخ الرابط