عارفة عبدالرسول : جابولي دوبليرة في اللعبة ولم أتوقع نجاحي في برشامة

عارفة عبدالرسول -
عارفة عبدالرسول - اللعبة - برشامة

كشفت الفنانة عارفة عبدالرسول عن كواليس مشاركتها في مسلسل اللعبة، مشيرة إلى أن التصوير كان يتضمن العديد من التحديات التي لم تكن تستطيع تنفيذها بنفسها بسبب طبيعة بعض المشاهد، وهو ما دفع فريق العمل إلى الاستعانة بدوبليرة في بعض اللقطات.

كواليس مسلسل اللعبة والدوبليرة

وقالت عارفة عبدالرسول في تصريح خاص منها لـ آخرخبر: كواليس مسلسل اللعبة كثيرة جداً، ومنها أن هناك تحديات لم أكن أستطيع تنفيذها بسبب سني، فكانوا يحضرون لي دوبليرة، وكنت أجلس في حالة من الغيظ أحياناً لأنهم جلبوا بديلة عني، وكنت أرغب في أن أقوم بالمشهد بنفسي، لكنني عندما أبدأ التنفيذ أشعر بالتعب سريعاً، فأضطر للعودة إلى الدوبليرة مرة أخرى، مضيفة أن هذا كان أكثر ما سبب لها المواقف الطريفة أثناء التصوير.

وتابعت : كانت هذه هي مشكلتي الأساسية في مسلسل اللعبة مع الدوبليرة، بين رغبتي في المشاركة وبين الواقع الذي يفرض وجود بديلة في بعض المشاهد الصعبة.

الجزء السادس من مسلسل اللعبة

وأضافت : لا أعلم إذا كان هناك جزء سادس من مسلسل اللعبة أم لا، فمنذ البداية لم تكن هناك نية لعمل جزء ثانٍ، ولكن تم تقديمه، ثم لم تكن هناك نية لجزء ثالث، ثم استمر الأمر، ولذلك لا أعلم إن كان هناك جزء سادس أم لا، ونحن جميعاً في انتظار ما سيحدث.

مفاجأة النجاح في فيلم برشامة

وقالت : لم أكن أتوقع نجاح هذا الدور على الإطلاق، فقد كنت أظن أن ما أقدمه أمر عادي، ولم أكن أشعر أنني أقدم شيئاً استثنائياً، وتابعت : في الكواليس كنت أضحك كثيراً مع مصطفى غريب، وكلما قال حاتم صلاح شيئاً أضحك بشدة، ولم أكن أتخيل أن الجمهور سيتفاعل مع العمل بهذا الشكل الكبير.

أصعب مشهد في برشامة

وأضافت: أما مشهد النزول على الركبة والمشي على الحائط، فقد تم إعادته أكثر من مرة، حتى إنني في النهاية جلست على الأرض وقلت للمخرج: افعل ما تريد، أتمنى أن تخرجني من الفيلم، فلن أكرر هذه الحركة مرة أخرى، فأنا سيدة كبيرة وركبتي لم تعد تحتمل.

واختتمت قائلة : كان المخرج يحاول تهدئتي ويطلب مني أن أرتاح، ثم أحضر لي أشياء لطيفة وجلسني لأهدأ، وبعدها قال لي: حسناً، مرة أخرى، مؤكدة أن الكواليس كانت مرهقة ولكنها مليئة بالضحك والمواقف التي لا تُنسى.

تم نسخ الرابط