هو النهارده النهائي؟ .. أغرب 8 لقطات في تاريخ كأس العالم بين الملاعب ومدرجات التشجيع
إذا كنت تعتقد أن أغرب ما في كأس العالم هو نتائج المباريات، فالتاريخ لديه رأي آخر، على مدار أكثر من 90 عامًا شهد المونديال مواقف بدت وكأنها مشاهد من فيلم كوميدي؛ كلب يعثر على الكأس المسروقة، ولاعب يسأل قبل النهائي بدقائق هو النهارده النهائي؟
الكثير من حكايات وطرائف صنعت جانبًا آخر من سحر كأس العالم بعيدًا عن الأهداف والكؤوس، وأصبحت جزءًا من ذاكرة البطولة التي لا تزال الجماهير تتداولها حتى اليوم، وفي السطور التالية نستعرض مجموعة من أغرب المواقف والطرائف التي شهدها تاريخ المونديال.
مباراة نهائية توقفت بسبب الكرة نفسها
في أول نسخة من كأس العالم عام 1930، وصل منتخبا الأرجنتين وأوروجواي إلى النهائي، لكن أزمة غريبة اندلعت قبل انطلاق المباراة؛ إذ أصر كل منتخب على اللعب بالكرة الخاصة به. وبعد جدل طويل تدخل مسؤولو البطولة وقرروا استخدام كرة الأرجنتين في الشوط الأول وكرة أوروجواي في الشوط الثاني. والأغرب أن الأرجنتين أنهت الشوط الأول متقدمة، بينما قلبت أوروجواي النتيجة بعد تغيير الكرة وتوجت باللقب، لتبقى واحدة من أغرب قصص النهائيات في تاريخ المونديال.
الكلب الذي أنقذ كأس العالم
قبل انطلاق مونديال 1966 في إنجلترا بأشهر قليلة، اختفت كأس العالم الأصلية جول ريميه بعد سرقتها من معرض كانت معروضة فيه، ما تسبب في حالة من الذعر والبحث المكثف، لكن المفاجأة أن الشرطة لم تكن صاحبة الحل، بل كلب يُدعى بيكلز عثر على الكأس ملفوفة داخل صحيفة أثناء نزهة مع صاحبه في أحد شوارع لندن، ليتحول إلى نجم جماهيري وتتصدر قصته عناوين الصحف حول العالم.
هدف سجله مارادونا بيده وأصبح أسطورة
في ربع نهائي مونديال 1986 بين الأرجنتين وإنجلترا، سجل الأسطورة Diego Maradona هدفًا أثار جدلًا لا ينتهي بعدما استخدم يده في إدخال الكرة إلى الشباك دون أن ينتبه الحكم، وبعد المباراة وصف مارادونا الهدف بأنه جاء بشيء من رأس مارادونا وشيء من عند الله أي بمثابة معجزة، حيث أصبح أحد أشهر المواقف المثيرة للجدل في تاريخ كرة القدم.
قرعة بحوض أسماك
شهد مونديال 1990 واحدة من أغرب طرق حسم المراكز في تاريخ البطولة، بعدما تساوى منتخبا أيرلندا وهولندا بشكل كامل في نتائج دور المجموعات، ومع استنفاد جميع معايير المفاضلة، اضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى اللجوء للقرعة لتحديد الترتيب النهائي، وتحولت الواقعة إلى واحدة من أشهر طرائف كأس العالم، خاصة أن عملية السحب تمت بطريقة شبهها كثيرون بالسحب من حوض أسماك، في مشهد بدا أقرب إلى برنامج مسابقات منه إلى بطولة كرة قدم عالمية.
الهدف الشبح
رغم مرور أكثر من 60 عامًا على نهائي كأس العالم 1966، لا يزال هدف في المباراة النهائية بين إنجلترا وألمانيا الغربية، حيث سدد جيوف هيرست كرة ارتطمت بالعارضة ثم سقطت بالقرب من خط المرمى، ليحتسب الحكم الهدف بعد استشارة مساعده وسط اعتراضات ألمانية كبيرة، الطريف أن الجدل لم ينتهِ مع صافرة المباراة، بل استمر لعقود طويلة، إذ حاولت دراسات وتحليلات وتقنيات حديثة حسم السؤال الشهير هل تجاوزت الكرة خط المرمى بالكامل أم لا؟ وحتى اليوم لا يزال كثيرون يختلفون حول الإجابة، ليبقى الهدف الشبح واحدًا من أكثر الأهداف غموضًا وإثارة للجدل في تاريخ كأس العالم.
لعب نهائي كأس العالم بكتف مخلوع
في نهائي مونديال 1986 تعرض المدافع الأرجنتيني José Luis Brown لخلع في الكتف خلال المباراة أمام ألمانيا الغربية، الجميع توقع خروجه فورًا، لكنه رفض الاستسلام، وبطريقة بدائية وغريبة، مزق قميصه وصنع منه ما يشبه الحمالة لتثبيت ذراعه، ثم عاد إلى الملعب واستكمل المباراة حتى النهاية رغم الألم الشديد، والأغرب أنه خرج من اللقاء بكتف مصاب وميدالية بطل للعالم.
هو النهارده النهائي؟
يُعرف البرازيلي Garrincha بأنه أحد أكثر اللاعبين عفوية في تاريخ الكرة. وقبل نهائي كأس العالم 1962، كان المدرب يحاول تحفيز اللاعبين بكلمة أخيرة قبل المباراة، ليقاطعه جارينشا بسؤال مفاجئ: استنى.. هو النهارده النهائي؟، وعندما أخبره المدرب أن المباراة هي النهائي بالفعل، رد بدهشة: عشان كده المدرجات مليانة، وتحولت القصة إلى واحدة من أشهر النوادر المرتبطة بنجوم المونديال.
كلب يكتب فصلًا أخر في تاريخ المونديال
شهد مونديال تشيلي 1962 واحدة من أغرب اللقطات الطريفة في تاريخ البطولة، عندما اقتحم كلب ضال أرض الملعب خلال مباراة البرازيل وإنجلترا في ربع النهائي، وتوقفت المباراة لعدة دقائق بعدما فشل اللاعبون والحكام في الإمساك به، بينما كان الكلب يراوغ الجميع وسط ضحكات الجماهير، وفي النهاية نجح المهاجم الإنجليزي Jimmy Greaves في التقاطه، وتحولت الواقعة إلى واحدة من أشهر قصص كأس العالم، وبعدها أصبح الكلب نجمًا، وانتقل للعيش مع النجم البرازيلي Garrincha الذي فاز به في سحب أُجري بين لاعبي البرازيل.






