في ندوة تكريمها بمهرجان أسوان

ليلى علوي : دخلت ماسبيرو صدفة وشغفي بالفن لا ينتهي

ليلى علوي
ليلى علوي

نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة ندوة لتكريم الفنانة الكبيرة ليلى علوي، وقال الكاتب الصحفي حسن أبو العلا، مدير المهرجان، إن ليلى علوي قدمت أفلاما أصبحت أيقونية في تاريخ السينما العربية، وخاضت منذ الطفولة محطات عدة في الفن مع مخرجين كبار، يمثلون مراحل مختلفة من السينما المصرية، مثل يوسف شاهين ورأفت الميهي وحسين كمال ومحمد خان وخيري بشارة وشريف عرفة ومجدي أحمد علي وغيرهم الكثير. 

دخلت ماسبيرو صدفة

وقالت إنها كانت تحب تقليد الفنانين، وكانت تقلد لبلبة وهي تقوم بتقليد الفنانين، وأشارت إلى بدايات دخولها إلى ماسبيرو بالصدفة وهي طفلة في انتظار والدتها التي كانت تعمل في البرنامج الأوروبي، ثم دخلت اختبار للأطفال مع المخرج حسني غنيم، ونجحت فيه وشاركت في برامج للأطفال مثل عصافير الجنة وفتافيت السكر.

وأشارت إلى دروس مهمة تعلمتها مع فنانين كبار مثل محمود مرسي وسميحة أيوب وزيزي بدراوي وفريد شوقي وهدى سلطان وخيرية أحمد وزبيدة ثروت، وأكدت أن هدى سلطان وناهد فريد شوقي رشحوها لبطولة فيلم البؤساء وكان هذا أول دور كبير لي. 

لم أحلم بالتمثيل

وعن حلمها القديم قالت : لم أحلم بالتمثيل أو أكون نجمة كنت أتمنى أن أكون مهندسة ميكانيكا سيارات، كنت أعشق موتور العربيات، كنت أحب الفن لكن كان هدفي تقديم الفن كهواية، كملت في كلية تجارة ولكن كان قدري أن أكرس حياتي للتمثيل.

ليلى تتحدث عن فيلم يا مهلبية يا

وعن اختياراتها الفنية قالت : الفيلم الوحيد الذي طلبت أن يكتب لي وكان من إنتاجي هو فيلم يا مهلبية يا، غير ذلك لم أطلب من أحد أن يكتب لي فيلما لكن باقي الأدوار كانت تأتي لي وأختار من بينها، وكان هناك أشخاص يشاركوني في الاختيار مثل والدتي والمخرج عاطف الطيب والكاتب وحيد حامد ونور الشريف، وفي هذا الوقت لم يكن زميل أو زميلة يبخل بالنصيحة كنت دائما أسال وأريد أن أكون أفضل فلا يوجد فنان راض تماما عن اختياراته. 

عاطف الطيب أفادني كممثلة

وعن علاقتها بـ عاطف الطيب، قالت إنه أفادها جدا كممثلة وقدمت معه أفلام البدروم وضربة معلم وإنذار بالطاعة الذي عرض على فنانة أخرى أيضا ورفضته، وليس لديها عقدة أن تحصل على دور مرفوض، لأنها تؤمن جدا بأن الأقدار مكتوبة وهي رزق للفنان، وأكدت أن محمد خان أيضا لم يريدها في فيلم خرج ولم يعد وحين رشحها الفنان يحيى الفخراني قال له خان : دي خواجاية مش فلاحة، لكن حين قدمت مشهد الجرار أعجبه جدا، وهذا يرجع لهوايتي وحلمي القديم  حيث أحب تصليح السيارات وأعمال الميكانيكا عموما. 

أحب الفن وأقدر السينما

وعن البطولات الجماعية مثل فيلم يا دنيا يا غرامي، وأكثر من تجربة بطولة جماعية، قالت : أحب الفن والسينما وأقدر هذه الصناعة وأحب الخير للجميع وليس لدي مشكلة أبدا في البطولات الجماعية، وعمل درامي مثل العائلة كان فيه عدد كبير جدا من النجوم وجدت أنني أقدم قضية مهمة لبلدي، وفي حديث الصباح والمساء دوري كان 17 حلقة فقط ولم أتردد لحظة، فأنا أستمتع بالفن.

تم نسخ الرابط