La Gazzetta dello Sport : جوارديولا يقترب من تدريب إيطاليا
فجّرت صحيفة جازيتا ديلو سبورت الإيطالية مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما كشفت عن تحركات داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لبحث إمكانية التعاقد مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا، ضمن خطة لإعادة بناء المنتخب الأول بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية في التأهل إلى كأس العالم.
انهيار جديد يضرب المنتخب الإيطالي
جاء هذا التحرك بعد أيام صعبة عاشها المنتخب الإيطالي عقب الخسارة أمام البوسنة بركلات الترجيح 4-1، ما أدى إلى فشله في بلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي، وهو ما فجّر حالة من الغضب داخل الشارع الرياضي الإيطالي وأشعل موجة استقالات داخل الاتحاد.
استقالة رئيس الاتحاد وقرارات عاجلة
قدم رئيس الاتحاد الإيطالي جابرييل جرافينا استقالته رسميًا بعد ساعات من الخروج الصادم، مع الإعلان عن عقد جمعية عمومية استثنائية في 22 يونيو لاختيار قيادة جديدة للاتحاد، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة وإعادة ترتيب البيت من الداخل.
بوفون يغادر المشهد الإداري
وفي تطور لافت، أعلن الأسطورة جيانلويجي بوفون استقالته من منصبه كرئيس لوفد المنتخب الوطني، مؤكدًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن المرحلة المقبلة تتطلب منح الفرصة لقيادات جديدة قادرة على إعادة بناء المنتخب من جديد.
جوارديولا يدخل دائرة المرشحين لقيادة إيطاليا
وسط هذه الأجواء المتوترة، أشارت الصحيفة إلى أن اسم بيب غوارديولا أصبح الأبرز على طاولة الاتحاد الإيطالي، باعتباره الخيار الأكثر قدرة على إعادة إحياء المنتخب فنيًا، بفضل فلسفته التدريبية الحديثة وقدرته على بناء فرق تنافسية على أعلى مستوى.
مستقبل غامض مع مانشستر سيتي
ويرتبط جوارديولا بعقد مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2027، إلا أن تقارير الصحيفة أوضحت أن رحيله المبكر يظل احتمالًا واردًا، خاصة في حال تراجع نتائج الفريق الإنجليزي في البطولات الكبرى خلال الفترة المقبلة.
أسماء أخرى على طاولة الاتحاد الإيطالي
إلى جانب جوارديولا، ظهرت أسماء أخرى مرشحة لقيادة المنتخب الإيطالي، من بينها أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري، إلا أن الصحيفة أكدت أن غوارديولا يبقى الخيار الأكثر تداولًا داخل الكواليس.
مشروع لإعادة بناء الآزوري
وترى الأوساط الإيطالية، بحسب التقرير، أن التوجه نحو مدرب بحجم غوارديولا يعكس رغبة حقيقية في إطلاق مشروع طويل الأمد لإعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار المنتخبات العالمية، بعد سنوات من التراجع والإخفاق في المحافل الدولية.







