إزاي أعرف حدودي؟ .. نصائح إنجي الدفراوي للتعامل مع مشاعر المراهقة
أكدت الأخصائية النفسية والخبيرة التربوية، إنجي الدفراوي، ضيفة الحلقة الخامسة من برنامج Mini Talks، الذي تقدمه الإعلامية هند رضا، على ضرورة التعامل بوعي وحذر مع التغيرات العاطفية التي يمر بها الشباب خلال مرحلة المراهقة، وأكدت في حديثها على أن المشاعر في هذه المرحلة هي ظاهرة طبيعية وفطرية، لكنها تتطلب انضباطاً أخلاقياً واجتماعياً لتجنب عواقب قد تمتد لسنوات طويلة.
شاهد بالفيديو
طبيعية المشاعر في سن البلوغ
استهلت الدفراوي حديثها بالتأكيد على مبدأ المشاعر لا تُناقش، موجهة رسالة طمأنة للشباب والفتيات بقولها: من الطبيعي جداً مع دخول مرحلة البلوغ والمراهقة أن تبدأ المشاعر في التحرك، ومن الطبيعي أن يحدث إعجاب متبادل بين الطرفين، إلا أنها استدركت بتقديم نصيحة واقعية للمراهقات، مشيرة إلى أن "من تحبينه الآن ليس بالضرورة هو الشخص الذي ستتزوجينه في المستقبل"، واصفة ذلك بأنه الدرس المستفاد الأكبر.
تحذير من الوسائط الرقمية
وفي سياق متصل، وجهت الخبيرة التربوية تحذيراً شديد اللهجة فيما يخص التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي وتداول الخصوصيات. وقالت: إياكِ وإرسال صور أو رسائل نصية يمكن أخذ لقطة شاشة Screenshot لها ليراها الجميع.
ووضعت الدفراوي قاعدة ذهبية لتقييم التصرفات، قائلة: أي فعل لا يمكن لأبيكِ أو أمكِ أو أخيكِ رؤيته، فهو فعل خاطئ، وأضافت محذرة من الركون إلى فكرة الستر الدائم: الله لا يستر في كل مرة؛ قد تمر الأمور مرة، ولكنها قد لا تمر في المرة القادمة، وستحاسبين على هذا الخطأ.
رفض المبيت خارج المنزل
وعلى الصعيد الاجتماعي والأسري، أعلنت الدفراوي موقفاً حازماً تجاه ظاهرة مبيت الأبناء خارج المنزل Sleepovers، مؤكدة رفضها التام لهذا الأمر مهما كان عمر الأبناء. وأوضحت وجهة نظرها قائلة: "أنا ضد مبيت الأبناء خارج البيت تحت أي بند أو ظرف، فهناك مخاطر عالية جداً High Risk.
وتابعت موضحة: "قد تمر 30 أو 50 مرة دون حدوث مشكلة، لكن المرة الواحدة التي قد يحدث فيها خطأ ما، قد تقضي المراهقة عمرها كله في محاولة التعافي من آثاره.
بدائل آمنة للترفيه
واختتمت الأخصائية النفسية حديثها بتقديم بدائل تضمن الترفيه والانضباط في آن واحد، حيث اقترحت أن يقضي الأبناء أوقاتهم مع أصدقائهم حتى ساعات متأخرة مثل الحادية عشرة أو الثانية عشرة ليلاً، شرط أن يعود كل فرد في النهاية للمبيت في سريره ووسط عائلته "معززاً مكرماً"، مؤكدة: "انبسطوا وهيصوا، لكن كل واحد ينام في بيته.







