المنتج أحمد الدسوقي : برشامة مُكلف انتاجياً

فيلم برشامة - المنتج
فيلم برشامة - المنتج أحمد الدسوقي

واصل المنتج أحمد الدسوقي حديثه مع آخر خبر TV، وكشف اللقاء عن فيلمه الجديد برشامة، المعروض حاليًا في السينمات، والذي يحتل المركز الثالث بقائمة الأفلام الأعلى تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما المصرية، حيث كشف عن كواليس جديدة ومثيرة حول فيلمه الأخير، موضحًا التحديات الفنية والإنتاجية التي واجهها فريق العمل، خاصة مع اعتماد الفيلم بشكل كبير على التصوير داخل موقع واحد، وهي مغامرة ليست سهلة في عالم السينما.

التحدي الأكبر.. فيلم في لوكيشن واحد

أكد الدسوقي أن أحد أبرز التحديات التي واجهت الفيلم تمثلت في تقديم عمل تدور أغلب أحداثه داخل موقع تصوير واحد، وهو ما قد يثير مخاوف من شعور الجمهور بالملل،وأوضح أنه كان حريصًا منذ البداية على اختيار مخرج يمتلك خبرة في هذا النوع من الأعمال، فوقع اختياره على المخرج خالد دياب، الذي سبق له تقديم تجربة ناجحة في فيلم طلق صناعي، والذي اعتمد أيضًا على مساحة محدودة مع الحفاظ على عنصر التشويق،مشيرا إلى  إلى أن هذا النوع من الأفلام يتطلب مهارات إخراجية وتقنية خاصة، مؤكدًا أنه لم يكن من الممكن المجازفة بإسناد المشروع لمخرج يخوض التجربة لأول مرة.

إيقاع سريع يمنع الملل

أشاد المنتج بطريقة إدارة خالد دياب للعمل، مؤكدًا أنه نجح في الحفاظ على إيقاع سريع ومشوق طوال أحداث الفيلم، وهو ما انعكس بشكل واضح على تفاعل الجمهور ،مضيفا  أن ردود الأفعال جاءت إيجابية، حيث لم يشعر المشاهدون بأن العمل يدور داخل موقع واحد، وهو ما اعتبره نجاحًا كبيرًا للفريق بالكامل، خاصة على مستوى الإخراج وتنفيذ الرؤية الفنية.

حقيقة  فيلم البرشامة 

تطرق الدسوقي إلى الانتقادات التي وُجهت للفيلم واعتباره  فيلم برشامة ، وهو المصطلح الذي يُستخدم أحيانًا للإشارة إلى الأعمال منخفضة التكلفة ،وردّ على ذلك مؤكدًا أن هذا التوصيف بعيد تمامًا عن الحقيقة، موضحًا أن الفيلم من الأعمال مرتفعة التكلفة، خاصة في ظل مشاركة عدد كبير من النجوم، وهو ما انعكس على حجم الأجور مشيرا إلى أن مدة التصوير لم تكن قصيرة، ما ساهم أيضًا في رفع الميزانية الإجمالية للعمل.

ديكور ضخم بتقنيات غير تقليدية

كشف الدسوقي عن مفاجأة تتعلق بموقع التصوير، حيث أوضح أن الفصل الدراسي الذي ظهر في الفيلم لم يكن حقيقيًا بالكامل، بل تم بناء ديكور ضخم داخل أحد البلاتوهات ،مضيفا أن فريق العمل صور جزءًا من المشاهد داخل مدرسة حقيقية في محافظة الفيوم، بينما تم تنفيذ الجزء الآخر داخل ديكور تم تصميمه بعناية شديدة ليطابق الواقع مشيرا إلى إلى أن الديكور تم بناؤه باستخدام تقنيات متقدمة، من بينها استخدام شاشات عملاقة بدلًا من الكروما التقليدية، وهو ما ساهم في تقديم صورة بصرية أكثر واقعية.

تصميم مرن لخدمة الرؤية الإخراجية

وأوضح الدسوقي أن مهندس الديكور أحمد فايز صمم موقع التصوير بطريقة مرنة، حيث يمكن تحريك الجدران والسقف وفقًا لاحتياجات التصوير، وأكد أن هذه المرونة منحت المخرج حرية كبيرة في وضع الكاميرات وتنفيذ زوايا تصوير مختلفة، ما ساهم في كسر نمطية اللوكيشن الواحد وإضفاء تنوع بصري على المشاهد.

إشادة بفريق العمل

اختتم الدسوقي تصريحاته بتوجيه الشكر لفريق العمل، مشيدًا بدور مدير التصوير أحمد جبر، إلى جانب مهندس الديكور والمخرج، في تقديم تجربة متكاملة مؤكداأن نجاح الفيلم في إقناع الجمهور بواقعية المشاهد، وعدم شعورهم بوجود ديكور مصطنع، يُعد أكبر دليل على الجهد الكبير المبذول خلف الكاميرات.

تم نسخ الرابط