سليمان عيد .. عمل مطرباً في الأفراح قبل التمثيل وسمير غانم سانده في بداياته

سليمان عيد - سمير
سليمان عيد - سمير غانم

تحل اليوم 18 أبريل، الذكرى الأولى لرحيل الفنان سليمان عيد، الذي وافته المنية في مثل هذا اليوم من عام 2025، بعد رحلة فنية طويلة اتسمت بالكفاح والإصرار، حيث بدأ مشواره من ظروف صعبة، قبل أن ينجح في ترسيخ مكانته كأحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر.

تحمل مسؤولية أسرته مبكراً 

مر سليمان عيد خلال حياته بالعديد من المنحنيات صعودا وهبوطا ولم تكن بدايته سهلة فبعد وفاة والده، اضطر إلى تحمّل المسؤولية مبكرًا، فسعى إلى العمل من أجل تأمين حياته، حيث عمل في أحد مواقع البناء، وتحدث عن ذلك في احد لقاءاته قائلاً : كنت أحمل الأسمنت مقابل أجر يومي قدره عشرة جنيهات.

حلم دخول الفن

ورغم قسوة الحياة، تمسّك بحلمه، وتمكّن من الالتحاق بـ المعهد العالي للفنون المسرحية دون وساطة، لتبدأ أولى خطواته نحو الفن. كما عمل في الغناء خلال الأفراح الشعبية، حيث كان يقدم مونولوجات مستوحاة من أعمال إسماعيل يس، في أجواء بسيطة يغلب عليها الطابع الشعبي، وأوضح ذلك قائلًا : كان شباب المناطق الشعبية هم من يقيمون الأفراح، حتى لو كانت على عربة كارو، وكنت من بينهم أغني وأشاركهم الفرحة.

أول أعماله الفنية

ومع تزايد شغف سليمان عيد بالتمثيل، أتيحت له فرصة مهمة عندما اختاره المخرج شاكر خضير للمشاركة في مسرحية كلام فارغ، حيث قدّم خلالها اثنتي عشرة شخصية في اثني عشر مشهدًا، وهو ما عكس قدرته الفنية المتنوعة.

دعم سمير غانم له

ثم جاءت نقطة التحول الحقيقية في مسيرته بدعم الفنان سمير غانم، الذي منحه فرصة المشاركة في مسرحية جحا يحكم المدينة، لتكون تلك التجربة بوابة عبوره إلى الاحتراف.

السقا يكشف سر سليمان عيد 

أما الفنان أحمد السقا فقد كشف سرا عن سليمان عيد، مشيرًا إلى جانب طريف من شخصيته، إذ كان يردد لسنوات طويلة أنه يعاني من مشكلة في عضلة القلب، مؤكدًا ذلك لما يقرب من سبع سنوات، قبل أن يتبيّن في النهاية عدم صحة هذا الأمر.

تم نسخ الرابط