ابنة إسماعيل ياسين تتحدث عن سبب عدم دفن والدها بمقابر العائلة بالسويس
تواصل ميرفت إسماعيل ياسين، ابنة إسماعيل ياسين بالتبني، حديثها عن والدها الراحل، خلال برنامج أبيض وأسود، تقديم الناقد الفني محمد شوقي، والذي يعرض عبر منصات آخر خبر TV، وتحدثت خلال اللقاء عن سبب عدم دفنه في مقابر الأسرة بالسويس.
وقالت ميرفت إسماعيل ياسين : إكرام الميت دفنه، وهو كان متوفي بالليل، وعلشان نسافر بيه للسويس فيه مشقة، والناس اللي جم قعدوا في البيت، وناس كتير عرضوا دفنه في مقابرهم منهم سمير صبري، وغيره، وتم دفنه تاني يوم الصبح، مش زي ما اتردد إنه قعد يومين في البيت.
مكان دفن إسماعيل ياسين
وتابعت : انتهى الموضوع إن صاحب محل شهرزاد اللي كان شغال فيه إسماعيل في آخر أيامه، وزوجته فتحية محمود قالوا يدفن عندنا في البساتين، وبعدها ادفن جنبه عبدالحليم حافظ، وأضافت : جنازته خرجت من عمر مكرم، وكانت مهيبة، وخرج وراه ناس كتير جداً.
إسماعيل ياسين جاله شلل نصفي بسبب الضرائب
وتحدثت ميرفت إسماعيل ياسين من قبل عن إصابته بالشلل المؤقت بسبب الضرائب، وقالت : الضرايب كانت حوالي 71 ألف جنيه، واتسددت بالكامل، لأن بعد وفاة إسماعيل ياسين، ابنه ياسين عرض العمارة بتاعته للبيع، وده كان سنة 1972، ومشكلة الضرايب كانت من سنة 1964.
وتابعت : زمان كانوا مش بيشيلوا هم بكرة وبيصرفوا مش زي فنانين دلوقتي بيعملوا مشاريع جنب فنهم، ووقتها إسماعيل ياسين جالة شلل نصفي بسبب الحجز على أملاكه، لكن الشلل قعد 3 أيام، لكن حل الفرقة تعبه نفسياً.
مسيرة إسماعيل ياسين
بدأ إسماعيل ياسين مسيرته الفنية كمطرب متأثراً بـ محمد عبدالوهاب، بالغناء في الأفراح والمقاهي الشعبية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة وينضم لفرقة بديعة مصابني، ثم عمل بفرقة علي الكسار كمطرب، ومونولوجست وممثل لسنوات، وظهر ياسين سينمائياً لأول مرة عام 1939 في فيلم خلف الحبايب، لتبدأ رحلة صعوده من أدوار هامشية، إلى بطولة أفلام حملت اسمه في عناوينها.
فرقته المسرحية
وأسس إسماعيل ياسين فرقته المسرحية عام 1954، واستمرت ما يقرب من 12 عاماً، قدم خلالها أكثر من 50 مسرحية، وساهم من خلالها في كتابة تاريخ المسرح الكوميدي المصري.
ثنائيات إسماعيل ياسين
وشكل أبو ضحكة جنان ثنائيات فنية ناجحة مع أبرز نجوم الكوميديا في عصره مثل رياض القصبجي، وزينات صدقي، وعبد الفتاح القصري، وتوفيق الدقن.
شهدت مسيرة ياسين تراجعاً في الستينيات بسبب عدة عوامل منها ابتعاده عن المونولوج، وتكرار النمط الفني، وتراكم الديون، وإنشاء مسرح التليفزيون الذي شكل منافسة جديدة.









