تصريحات محمد صلاح تشعل الغضب وتفتح باب الرحيل
تتصاعد الأزمة داخل نادي ليفربول بعد التصريحات النارية التي أدلى بها النجم المصري محمد صلاح، والتي أحدثت ردود فعل واسعة في الصحافة العالمية، ووضعت مستقبل اللاعب داخل ملعب أنفيلد تحت المجهر.
صلاح، الذي يعيش أحد أكثر مواسمه توترًا منذ انضمامه للنادي، ألمح بشكل واضح إلى أن أيامه مع الريدز قد تكون على وشك الانتهاء.
تصريحات صلاح تفجّر الأزمة داخل ليفربول – تقرير Daily Mail
ذكرت صحيفة ديلي ميل أن صلاح فجّر قنبلة داخل ليفربول بعد تصريحاته الأخيرة، حيث أكد أنه لم يعد يمتلك أي علاقة مع المدرب الهولندي أرني سلوت، مشيرًا إلى شعوره بأنه تم إلقاؤه تحت الحافلة، كما لَمّح النجم المصري إلى أن مباراة برايتون المقبلة قد تكون آخر ظهور له بالقميص الأحمر، ما أثار حالة من الصدمة بين الجماهير.
ESPN : شرخ كبير في علاقة صلاح وسلوت
وفي نفس السياق، أشارت شبكة ESPN إلى أن حديث صلاح يكشف انهيارًا حقيقيًا في العلاقة بينه وبين سلوت، موضحة أن الشرخ بينهما أصبح كبيرًا لدرجة يصعب معها الإصلاح، وأضافت الشبكة أن الأزمة الحالية قد تكون مقدمة لقرار مصيري بشأن مستقبل اللاعب.
BILD : رحيل صلاح بات احتمالًا قويًا
أما صحيفة بيلد الألمانية، فرأت أن تصريحات صلاح تعكس شعورًا واضحًا بخيبة الأمل تجاه إدارة النادي، وأكد التقرير أن حديثه عن الجماهير وتلميحه للوداع قبل مواجهة برايتون يشيران إلى أن رحيله أصبح احتمالًا كبيرًا للغاية، خصوصًا في ظل عدم تنفيذ الوعود التي قطعها النادي له في وقت سابق.
TalkSPORT : تصريحات غير مقبولة وتلميح لخروج وشيك
وصفت محطة TalkSPORT البريطانية تصريحات صلاح بأنها غير مقبولة، من وجهة نظر الإدارة، معتبرة أنها تحمل اتهامًا مباشرًا للنادي بدفعه نحو الرحيل، وأكد التقرير أن ما قاله اللاعب يفتح الباب على مصراعيه لخروجه من أنفيلد خلال أقرب فترة ممكنة.
The Guardian : صلاح يشعر بأنه كبش فداء
وفي تحليل لصحيفة الغارديان، جاء أن صلاح يشعر بأنه تحول إلى كبش فداء لتراجع نتائج ليفربول في بداية الموسم، وأوضحت الصحيفة أن استبعاده للمباراة الثالثة على التوالي زاد من إحساسه بالتجاهل وعدم التقدير، ما جعل الوضع داخل أنفيلد قابلًا للانفجار في أي لحظة.
إنها أزمة غير مسبوقة بين أحد أبرز أساطير ليفربول وإدارة النادي، ومع تصاعد الأحداث يبدو أن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات حاسمة بشأن مستقبل محمد صلاح داخل قلعة أنفيلد.









