صراع سعودي على ضم محمد صلاح في ميركاتو شتاء 2026

صلاح
صلاح

 يشهد سوق الانتقالات الشتوية 2026 حالة ترقب غير مسبوقة، مع تصاعد الحديث حول مستقبل محمد صلاح نجم ليفربول ومنتخب مصر، في ظل التوترات الأخيرة بين اللاعب ومدربه الهولندي أرني سلوت، هذا التوتر فتح الباب أمام عودة سيناريو رحيل صلاح في ميركاتو يناير، وسط اهتمام عربي وعالمي بمتابعة أحد أهم الملفات الساخنة في الفترة الحالية.

تحركات سعودية قوية لخطف محمد صلاح

أكدت تقارير صحفية أن أربعة أندية سعودية بدأت بالفعل خطوات جادة للتعاقد مع محمد صلاح خلال يناير المقبل.

 ويستغل مسؤولو هذه الأندية حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها اللاعب في الأسابيع الأخيرة داخل ليفربول.

ويتصدر نادي الهلال السعودي السباق باعتباره الأكثر جدية وقدرة مالية، حيث يجهز النادي عرضًا غير مسبوق قد يصبح الأكبر في تاريخ المنطقة، مستهدفًا ضم صلاح لقيادة مشروعه الفني الجديد.

الهلال في المقدمة.. والاتحاد يعود للمنافسة

رغم تصدر الهلال للمشهد، فإن نادي الاتحاد يستعد للدخول مجددًا في سباق ضم اللاعب، بعد أن حاول بالفعل التعاقد معه في صيف 2025. ورغم رفض صلاح آنذاك الرحيل وتمسكه بالبقاء في البريميرليج، فإن التطورات الحالية قد تعيد الاتحاد إلى الصورة بقوة.

ويترقب النادي الفرصة لاستغلال أي توتر بين اللاعب ومدربه لإحياء المفاوضات من جديد، مستندًا إلى رغبته السابقة في إتمام الصفقة.

عقد محمد صلاح مع ليفربول.. تفاصيل أساسية

يمتد عقد محمد صلاح مع ليفربول حتى صيف 2027، بعد تجديده في الموسم قبل الماضي، وهو قرار جاء رغبة من الجناح المصري في مواصلة نجاحاته التاريخية داخل النادي الإنجليزي، بعدما حطم العديد من الأرقام القياسية.

مستقبل محمد صلاح بين ليفربول وإغراءات السعودية

ورغم هذا التمديد، فإن توتر العلاقة مع أرني سلوت أعاد فتح الباب أمام احتمالات رحيله في ميركاتو الشتاء، ومع الإغراءات المالية الضخمة من الأندية السعودية، قد تجد إدارة ليفربول نفسها أمام قرار صعب بين الاحتفاظ بالنجم الأول أو قبول عرض تاريخي يحقق مكاسب مالية ضخمة.

ويظل مستقبل محمد صلاح مفتوحًا على كل السيناريوهات، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع القادمة قبل فتح باب الانتقالات.

تم نسخ الرابط