فطين عبدالوهاب .. رائد الكوميديا في السينما المصرية وسبب نجومية إسماعيل ياسين
تحل اليوم 22 نوفمبر، ذكرى ميلاد المخرج فطين عبدالوهاب، أحد أبرز مخرجي الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، قدم عدد من الأعمال الخالدة ودخل اثنان منها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم كوميدي مصري.
البداية والنشأة
وُلد فطين عبدالوهاب في دمياط عام 1913 لأسرة فنية بارزة، فشقيقه الأكبر هو الفنان سراج منير، وشقيقه الثاني هو المخرج والناقد حسن عبدالوهاب، لم يبدأ فطين حياته في مجال الفن، إذ درس الزراعة ثم الفنون الجميلة قسم العمارة، قبل أن يترك الدراسة ويلتحق بوظيفة حكومية في وزارة الداخلية.
تطوّع فطين في الجيش وترقّى حتى رتبة يوزباشي، وهناك بدأت علاقته بالسينما، من خلال قراءاته وكتاباته النقدية، وهو ما دفعه لاحقًا للعمل كمساعد مخرج مع عدد من كبار المخرجين في الأربعينات، لتتشكل لديه خبرة بصرية وحرفية أهلته لدخول عالم الإخراج بثقة.
تميز في الكوميديا
مع نهاية الأربعينات، أخرج فطين عبدالوهاب أول أفلامه نادية، ليبدأ بعدها مشواره الذي امتد حوالي ثلاثة عقود، قدّم خلالها أكثر من 50 فيلمًا تُعد من أهم أفلام السينما المصرية، وتمتع بقدرة فريدة على توظيف النجوم في أدوارهم الكوميدية، وفتح الباب أمام نجومية أسماء كبيرة مثل إسماعيل ياسين، شادية، وعبدالمنعم إبراهيم، كما أسهم في ترسيخ صورة المرأة القوية والذكية في السينما، بعيدًا عن القوالب النمطية.
زيجاته
حملت حياة فطين عبدالوهاب العاطفية الكثير من الدراما، خصوصاً قصة حبه لـ ليلى مراد التي أحبها لسنوات في صمت، بعد خروجها من تجربتي زواج فاشلتين، الأولى من أنور وجدي، والثانية من الضابط وجيه أباظة. وخشي فطين مصارحتها بمشاعره، فطلب مساعدة الفنانة عزيزة حلمي والمخرج حلمي حليم ليكونا وسيطين بينهما،ومع تدخل سعيد أبو بكر، تم التقارب بين فطين وليلى مراد، ليتزوجا عام 1955، بمهر بلغ 25 قرشًا ذهبياً، ومؤخر صداق قيمته ألف جنيه. وأنجبا ابنهما الوحيد زكي، واستمر زواجهما 12 عامًا قبل الانفصال.
وبعد طلاقه من ليلى مراد، تزوج فطين عبدالوهاب من تحية كاريوكا، إلا أن غيرته الشديدة عليها وكثرة المعجبين حولها كانا سبباً في انتهاء الزواج سريعاً دون إنجاب. وتكررت التجربة مرة أخرى مع الراقصة هاجر حمدي التي انتهت علاقتها به بالطريقة نفسها، أما زيجته الرابعة فكانت من منيرة، شقيقة نجلاء فتحي.





