جيسيكا ألبا تروي ذكرياتها الصعبة مع فيلم Fantastic Four
كشفت النجمة الأميركية جيسيكا ألبا عن ذكريات عاشتها خلال تصوير فيلم Fantastic Four أو الأربعة المذهلين -2005، للمخرج تيم ستوري، وذلك ضمن محاضرة اليوم في مهرجان البحر الأحمر السينمائي.
كواليس التصوير
وعندما طلب منها استعادة أبرز ما تعلق بذاكرتها من كواليس التصوير، حيث أشارت إلى أن أقل مشهد مفضل لديها كان مشهد ظهور شخصية سو ستورم عارية تماما فوق الجسر.
وقالت: أعتقد أن ذلك كان صعبا ومهينا للغاية في الحياة الواقعية، إذ نشأت في عائلة محافظة نوعا ما، وأنا شخص متواضع جدا، خشيت ذلك المشهد لأسابيع، كما لا زلت أعاني من إصابات في الرقبة منذ تلك الأيام.
كسر الشخصية الصور النمطية
مع ذلك، تحتفظ ألبا بذكريات جميلة عن دور ستورم، مضيفة أنها أحبت فكرة كسر الشخصية الصور النمطية التي كانت سائدة في أفلام الأبطال الخارقين وأفلام الحركة آنذاك، قالت: كانت امرأة كنت أقدرها، فكانت شديدة الأمومة ولطيفة للغاية، لكنها لم تكن سهلة المنال، وكانت تعبر عن رأيها بصراحة وتتمتع بأخلاق حميدة، ومهما كنت يمكنك أن تقدرها، ففي كثير من الأحيان، تحتاج النساء في هذه القصص إلى من ينقذهن من رجل أو الشرير، أي المشكلة في القصة، وكان هذا في الماضي، أما الآن فالأمر مختلف.
وعن أدائها الأخير للشخصية، سألت إحدى الحاضرات ألبا عما إذا كانت شاهدت تجسيد فانيسا كيربي لشخصية سو ستورم في فيلم الأربعة المذهلون: الخطوات الأولى، فأجابت بأنها لم تتمكن من مشاهدة الفيلم بعد وأضافت: عادة ما أشاهد هذه الأفلام مع أطفالي وإذا عرض فيلم سونيك، يرغب ابني في مشاهدته 85 مرة متتالية، فأطفالي يسيطرون على ما نشاهده بالتأكيد، لكن يجب أن أقنعه بمشاهدة الفيلم، فأنا أحب مارفل، وأفلامهم ممتعة للغاية.
أعلنت ألبا أيضا أنها تطرح فيلمًا جديدًا مع روبرت رودريجيز، الذي عملت معه في فيلمي مدينة الخطيئة وماتشيتي، وقالت: نعمل على فيلم أكشن ممتع للغاية، أشبه بدراما كوميدية عائلية، مضيفة أن المشروع سيضم طاقما لاتينيا بالكامل، ونطرحه الآن على الاستوديوهات وسيكون ممتعا للغاية.
وذكرت أيضا أنها تعمل على مشروع مع المخرجة السعودية الشهيرة هيفاء المنصور، قائلة : لدينا قصة نعدها معا، قصة رقيقة وجميلة عن أب مسن وابنته.
وانطلقت الممثلة مؤخرا في مجال الإنتاج بإطلاق شركتها الخاصة Lady Metalmark Entertainment
وفي حديثها عن سبب هذه الخطوة المهنية، قالت ألبا إن هدفها هو تغيير الآراء فيما يتعلق بالتنوع على الشاشة، حيث تذكرت قائلة: لم أر في طفولتي تنوعا كبيرا في سرد القصص، مضيفة أنها لا تلوم هوليوود على ذلك.
وأضافت : عندما يكون هناك الكثير من الرجال البيض في السلطة، فإنهم يشعرون براحة أكبر في سرد القصص من منظورهم الخاص، وهم لا يعرفونك ولم ينشأوا مع امرأة نشأت مثلي، فبصراحة، لم يكن لدى الكثير منهم نساء قويات في حياتهم، لا يدرن شؤون المنزل فحسب، بل يحققن دخلًا أيضا، حيث ما زلنا نفتقر إلى الكثير من القيادات النسائية، ولكن بصفتي امرأة ملونة، لا أرى الحدود التي قد يرونها.
وأشارت الممثلة ورائدة الأعمال إلى أن النساء يسيطرن على أكثر من 70% من دخل الأسرة، ما يستدعي – بحسب قولها – أن يخاطبن الترفيه بشكل أفضل.
وأضافت: نحتاج إلى ترفيه يخاطبنا، فمجرد أن تكون المرأة قائدة وشخصية قوية لا يعني أن العمل ليس موجها للرجال، حيث ربما يجب أن يكون لدينا عدد أقل من النساء اللواتي ينتظرن من ينقذهن، وفي بلدنا يحب الجمهور اللاتيني الترفيه، فنحن أكثر الفئات مشاهدة.
وفي سياق الحديث عن حضور اللاتينيين في الأعمال الأميركية، أكدت ألبا أنهم ما زالوا يعاملون بـ قدر كبير من التحيز، في الولايات المتحدة، قائلة: هناك الكثير من الصور النمطية، يحبون سرد قصص عن المخدرات وعاملات المنازل، لكننا أكثر من ذلك بكثير، فعندما تكون هذه هي الطريقة الوحيدة التي تُوى بها قصصنا، يصبح من الصعب تغيير الصورة ويتطلب الأمر أشخاصا مثلي يعملون في مواقع إنتاج لدعم صانعي أفلام يشبهوننا كي يقدموا قصصا إنسانية أصيلة.







