كيف نتناول الكحك والبسكوت بشكل صحي؟ .. آية هانى توضح

آية هاني
آية هاني

مع اقتراب عيد الفطر، تتجدد داخل البيوت المصرية واحدة من أقدم وأجمل العادات المرتبطة بالمناسبة، حيث يتصدر الكحك والبسكويت مشهد الاستعدادات، ليس فقط كحلوى تقليدية، بل كطقس عائلي يعكس روح البهجة والدفء بين أفراد الأسرة.

وفي هذا السياق، تتحدث آية هاني خبيرة التغذية، عن أهمية الحفاظ على هذه العادة، مع تطويرها بشكل صحي يواكب أسلوب الحياة الحديث دون التخلي عن فرحة العيد.

شاهد بالفيديو ..

وقالت آية هاني  إن إعداد الكحك والبسكويت لا يزال أحد أبرز طقوس الاحتفال بالعيد داخل البيوت المصرية، مشيرة إلى أن هذه العادة تحمل طابعًا إنسانيًا واجتماعيًا عميقًا، يتجاوز مجرد تناول الحلوى إلى خلق أجواء من البهجة والترابط الأسري.

طقوس العيد بين الماضي والحاضر

وقالت آية هاني إن كثيرًا من الأسر تربت على فكرة أن الجدة هي المسؤولة عن إعداد الكحك والبسكويت، مع مشهد الصواني التي تخرج وتدخل بين البيوت، مؤكدة أن هذه التفاصيل البسيطة تصنع ذاكرة خاصة للعيد وتمنحه طابعًا مميزًا.
وأضافت أن الحفاظ على هذه الطقوس أمر مهم، لأنها تعزز شعور الأطفال بفرحة العيد، وتجعلهم يرتبطون به كحدث استثنائي، وليس مجرد يوم عادي في الحياة.

الكحك الصحي.. بدائل ذكية

وأوضحت أن التطور في أساليب التغذية لا يعني التخلي عن العادات، بل يمكن تطويرها بشكل صحي، مشيرة إلى إمكانية إعداد الكحك بمكونات مختلفة مثل دقيق الشوفان أو دقيق اللوز بدلًا من الدقيق التقليدي، واستخدام العسل الطبيعي أو التمر كبدائل للسكر، مشددا  على أن هذه البدائل لا تقلل من متعة الطعم، بل تضيف قيمة غذائية أعلى، خاصة للأطفال.

إشراك الأطفال في التحضير

وأكدت آية هاني أهمية إشراك الأطفال في عملية إعداد الكحك، موضحة أن ذلك يمنحهم فرصة للتعرف على المكونات بشكل عملي، مثل التمر والمكسرات والعجوة، ويجعلهم أكثر تقبلًا لهذه الأطعمة التي قد يرفضونها في الظروف العادية مشيرة إلى  أن هذا التفاعل يساعد الأطفال على فهم تنوع الأطعمة، واكتساب عادات غذائية صحية بشكل غير مباشر.
وأضافت أن إدخال المكسرات في الكحك يمنح الأطفال فرصة لتذوق الدهون الصحية المفيدة، لافتة إلى أهمية توعيتهم بقيمتها الغذائية، وأنها ليست مجرد مكون داخل الحلوى، بل يمكن تناولها بطرق مختلفة بعد انتهاء العيد.

الاعتدال بعد العيد

واختتمت آية هاني تصريحاتها بالتأكيد على أن الكحك والبسكويت يظلان من مظاهر الفرحة المرتبطة بالعيد فقط، ولا يجب تحويلهما إلى عادة يومية، مشددة على ضرورة الاعتدال بعد انتهاء المناسبة، والعودة إلى نظام غذائي متوازن ،موضحة أن الهدف هو الاستمتاع بأجواء العيد دون الإفراط، مع الحفاظ على الصحة العامة على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط