BBC : ليفربول يدرس بيع صلاح في صيف 2026
كشفت تقارير صحفية أوروبية عن توجه داخل نادي ليفربول الإنجليزي لعرض الدولي المصري محمد صلاح للبيع عقب نهاية موسم 2025-2026، في خطوة وُصفت بأنها جزء من مشروع إعادة هيكلة شامل يقوده الجهاز الفني بقيادة المدرب الهولندي أرني سلوت.
ويعيش النجم المصري موسمه الثامن بقميص الريدز، وهو موسم شهد العديد من المتغيرات الفنية والإدارية، سواء على مستوى دوره داخل الملعب أو في علاقته بالمحيط العام للفريق، ما فتح الباب أمام تكهنات متزايدة بشأن مستقبله مع النادي.
تراجع الأرقام وغياب الفاعلية الهجومية
عانى محمد صلاح هذا الموسم من تراجع ملحوظ في معدلاته التهديفية مقارنة بما قدمه في السنوات الماضية، إذ لم يتمكن من الحفاظ على نسقه المعتاد في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، واكتفى بعدد محدود من الأهداف، إلى جانب تسجيل هدفين فقط في منافسات دوري أبطال أوروبا.
هذا التراجع الرقمي ترافق مع فترات غاب فيها اللاعب عن التشكيل الأساسي، في ظل رؤية فنية جديدة من جانب أرني سلوت، الذي حاول منح الفرصة لخيارات هجومية أخرى ضمن مشروعه لإعادة بناء الفريق.
كما أثارت بعض تصريحات صلاح الإعلامية قبل مشاركته مع منتخب مصر في بطولة أمم أفريقيا حالة من الجدل داخل الأوساط الإنجليزية، وهو ما اعتبره البعض مؤشرًا على وجود توتر نسبي في الأجواء المحيطة بالفريق.
خطة إعادة الهيكلة وهاجس الرحيل المجاني
ووفقًا لما أورده bbc، فإن إدارة ليفربول حسمت موقفها مبدئيًا بفتح باب البيع أمام محمد صلاح في صيف 2026، خشية فقدانه مجانًا مع اقتراب نهاية عقده، خاصة في ظل عدم التوصل حتى الآن لاتفاق بشأن التجديد.
وترى الإدارة أن بيع النجم المصري في الوقت المناسب قد يوفر عائدًا ماليًا كبيرًا يساعد على تعويض حجم الإنفاق الذي شهده النادي في سوق الانتقالات الماضية، إلى جانب تخفيف العبء المالي الناتج عن راتبه المرتفع، ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في إبرام صفقات جديدة تتماشى مع فلسفة المدرب الهولندي.
الدوري السعودي وجهة محتملة
وأشار التقرير إلى أن الوجهة الأقرب حال اتخاذ قرار البيع قد تكون الدوري السعودي، في ظل القدرة المالية الكبيرة للأندية هناك، ما قد يضمن لليفربول تحقيق أقصى استفادة مادية من الصفقة.
وفي المقابل، ورغم عودة صلاح للمشاركة أساسيًا عقب انتهاء مشاركته الدولية، فإن المؤشرات داخل النادي توحي بأن مرحلة جديدة تلوح في الأفق، عنوانها ما بعد محمد صلاح، في ظل رغبة الإدارة في بناء فريق أكثر انسجامًا مع متطلبات المرحلة المقبلة.
ويبقى القرار النهائي مرهونًا بتطورات الأشهر القادمة، سواء على مستوى الأداء الفني للاعب أو مسار المفاوضات المحتملة بشأن مستقبله داخل أسوارأنفيلد.






