جوهر نبيل : هدفى دعم الأبطال وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية
أطلق الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة الجديد، رسالة رسمية إلى شباب مصر، شدد خلالها على أن المرحلة الحالية تمثل محطة فارقة في تاريخ الوطن، تتطلب تكاتف الجهود والعمل بروح جماعية من أجل صناعة مستقبل أكثر إشراقًا، مؤكدًا أن الشباب سيظلون الركيزة الأساسية في مسيرة التنمية والبناء.
العمل الجاد والرؤية الواضحة
وأعرب نبيل فى بيان رسمى له عن فخره بتحمل مسؤولية وزارة الشباب والرياضة في توقيت وصفه بالدقيق والمهم من عمر الوطن، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تحتاج إلى العمل الجاد والرؤية الواضحة والإيمان العميق بقدرات الشباب المصري، الذين يمثلون طاقة الوطن الحقيقية وذراعه القوية نحو المستقبل.
الشباب قوة تغيير وبناء
وأكد أن الشباب المصري لم يكن يومًا مجرد فئة عمرية، بل كان دائمًا قوة تغيير وبناء، وصانعًا للحلم، وشريكًا أصيلًا في تحقيق الإنجاز، وهو ما يدفع الوزارة إلى تبني سياسات داعمة لكل فكرة مبتكرة وكل مشروع طموح يسهم في بناء الإنسان المصري على أسس من الوعي والمعرفة والانتماء.
تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الشراكات
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويرًا شاملًا للأداء المؤسسي داخل الوزارة، مع تعزيز الشراكات الفاعلة مع مختلف مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، إيمانًا بأن العمل التكاملي هو الطريق الأمثل لتحقيق أثر حقيقي ومستدام.
وأشار إلى أن الوزارة تستهدف خلق بيئة داعمة للإبداع والابتكار، بما يفتح المجال أمام الشباب للمشاركة الفعالة في صياغة السياسات والبرامج التي تمس حياتهم اليومية، ويعزز من دورهم كشركاء حقيقيين في عملية التنمية.
دعم الأبطال وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية
وفيما يتعلق بالملف الرياضي، شدد جوهر نبيل على الالتزام الكامل بدعم الأبطال والمنتخبات الوطنية، والعمل على توسيع قاعدة الممارسة الرياضية في مختلف المحافظات، إلى جانب تطوير البنية التحتية للمنشآت الرياضية، بما يضمن إعداد أجيال جديدة قادرة على رفع اسم مصر عاليًا في المحافل الإقليمية والدولية.
حوار مجتمعي واسع والاستماع لصوت الشباب
أشار وزير الشباب والرياضة إلى أن المرحلة القادمة تتطلب ترسيخ روح الفريق والانفتاح على الحوار، والاستماع إلى آراء الشباب في جميع المحافظات، لضمان صياغة سياسات وبرامج تعبر عن تطلعاتهم وتواكب احتياجاتهم الحقيقية.
واختتم جوهر نبيل رسالته بالتأكيد على أن العمل المشترك هو السبيل لصناعة المستقبل، داعيًا جميع الشباب إلى مواصلة السعي والاجتهاد والمشاركة الإيجابية في بناء وطن قوي يليق بطموحاتهم.





