الأهلي يخرج بنقطة ثمينة أمام شبيبة القبائل بدورى أبطال أفريقيا

الأهلي وشبيبة القبائل
الأهلي وشبيبة القبائل

فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الأهلي وشبيبة القبائل، في مباراة اتسمت بالإثارة الدفاعية والندية الكبيرة، وشهدت تألقًا لافتًا من الحارس مصطفى شوبير، الذي لعب دور البطولة في الحفاظ على شباك فريقه نظيفة، وسط ضغط متواصل من أصحاب الأرض وكثرة المحاولات الهجومية.

 نظرة عامة على مباراة الأهلي وشبيبة القبائل

دخل الفريقان اللقاء بحذر واضح في الدقائق الأولى، قبل أن يفرض شبيبة القبائل أسلوبه تدريجيًا عبر ضغط عالٍ واستحواذ ملحوظ على الكرة، خاصة في الشوط الأول. 

الأهلي حاول امتصاص الحماس والاعتماد على التحولات السريعة، لكن قلة الفاعلية الهجومية وغياب اللمسة الأخيرة حرمت الفريق من تهديد حقيقي للمرمى، لينتهي اللقاء دون أهداف رغم كثرة الفرص، لا سيما من جانب الفريق الجزائري.

 سيطرة وضغط دون ترجمة

بدأ شبيبة القبائل المباراة بضغط مبكر أربك دفاع الأهلي، وظهرت أولى الفرص الخطيرة في الدقيقة 16 بتسديدة اصطدمت بجسد محمد هاني وأنقذت مرمى الأحمر من هدف محقق، واستمرت الخطورة في الدقيقة 20 عندما ارتدت تسديدة أيمن محيوس من القائم، في أخطر فرص الشوط الأول.
الأهلي اكتفى بمحاولات محدودة أبرزها تسديدة تريزيجيه في الدقيقة 24، بينما واصل شبيبة القبائل تفوقه في الاستحواذ وعدد المحاولات، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط أفضلية واضحة لأصحاب الأرض.

 الشوط الثاني .. تغييرات وتألق الحارس

مع بداية الشوط الثاني، أجرى الأهلي تغييرات اضطرارية وفنية في محاولة لتنشيط الأداء، إلا أن شبيبة القبائل ظل الطرف الأكثر تهديدًا. مصطفى شوبير واصل التألق وتصدى لتسديدات مباشرة ورأسيات خطيرة، أبرزها في الدقيقة 63، ثم جاء المشهد الأهم في الدقيقة 81 عندما أنقذ رأسية قوية من داخل منطقة الجزاء، مؤكدًا أنه نجم اللقاء بلا منازع.
ورغم محاولات الأهلي الخجولة، مثل تسديدة محمد علي بن رمضان التي علت العارضة، فإن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة النهاية.

 تقييم اللاعبين.. شوبير كلمة السر

حصل مصطفى شوبير على أعلى تقييم بعد سلسلة من التصديات الحاسمة التي أنقذت الأهلي من الخسارة. دفاع الأهلي أدى ما عليه تحت الضغط، بينما غابت الفاعلية الهجومية عن الخط الأمامي، في المقابل، تألق لاعبو شبيبة القبائل في الوسط والهجوم من حيث التحرك وصناعة الفرص، لكن غياب الدقة حال دون هز الشباك.

 دقيقة بدقيقة.. أرقام تعكس الصورة

تشير الإحصائيات إلى تفوق شبيبة القبائل في عدد المحاولات على المرمى، مقابل محاولات محدودة للأهلي، مع تقارب نسبي في الاستحواذ خلال الشوط الثاني. كثرة الركنيات والتسديدات أكدت أن المباراة كانت مفتوحة فنيًا، لكنها مغلقة تهديفيًا.

وشهد اللقاء عدة تبديلات من الجانبين، حيث حاول المدربان ضخ دماء جديدة، إلا أن النتيجة ظلت أسيرة الصلابة الدفاعية وتألق الحراس، ليخرج الفريقان بنقطة لكل منهما في مواجهة قوية ومثيرة.
 

تم نسخ الرابط