الأهلي مع شبيبة القبائل بدورى أبطال أفريقيا اليوم

الأهلي
الأهلي

يلتقي في التاسعة مساء اليوم الأهلي مع شبيبة القبائل الجزائري، في مواجهة مشحونة بكل تفاصيلها، ضمن منافسات الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال إفريقيا، في اختبار حقيقي لقدرة بطل القارة على تجاوز الضغوط والعودة سريعًا إلى سكة الانتصارات، بعد أيام قليلة شهدت تعثرات غير معتادة أربكت حسابات الجماهير وأشعلت حالة من القلق داخل أروقة النادي.

ضغوط متراكمة قبل موقعة الجزائر

لم تعتد جماهير الأهلي رؤية فريقها يتعثر في بطولتين مختلفتين خلال فترة زمنية قصيرة، ومع تكرار هذا السيناريو ترتفع حدة الغضب الجماهيري، ويصبح مطلب تصحيح المسار أولوية قصوى. هذا المشهد يفرض نفسه بقوة قبل لقاء شبيبة القبائل، خاصة أن الفريق الأحمر يدخل المباراة وسط ضغوط نفسية متزايدة طالت اللاعبين والجهاز الفني والإدارة على حد سواء.

تعادل محلي

وجاءت هذه الضغوط عقب تعادل الأهلي الأخير أمام البنك الأهلي في الدوري الممتاز، وهي نتيجة فجّرت العديد من علامات الاستفهام حول مستوى الفريق وبعض القرارات الفنية.

 وزاد من حدة الموقف واقعة إمام عاشور، التي ألقت بظلالها على الأجواء العامة، لتتراكم السلبيات وتضغط على الفريق معنويًا قبل واحدة من أصعب مبارياته الإفريقية خارج الديار.

غضب جماهيري ورسائل عبر السوشيال ميديا

لم يكن الاستياء الجماهيري نابعًا من التعادل فقط، بل تضاعف بعد نجاح الزمالك، المنافس التقليدي، في اعتلاء صدارة الدوري ولو بفارق نقطة، رغم معاناته من إيقاف القيد وعدم إبرام صفقات جديدة في يناير.

 هذا المشهد دفع الجماهير الأهلاوية لإطلاق رسائل غاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبة اللاعبين بالتركيز والعودة سريعًا لتحقيق النتائج الإيجابية محليًا، مع الحفاظ على هيبة الفريق القارية وعدم التفريط في الصدارة الإفريقية.

موقف الأهلي في المجموعة وفرص التأهل

يدخل الأهلي اللقاء متصدرًا المجموعة الثانية برصيد 8 نقاط، بينما يحتل الجيش الملكي المغربي ويانج أفريكانز المركزين الثاني والثالث برصيد 5 نقاط لكل منهما، في حين يتذيل شبيبة القبائل الترتيب بنقطتين. ويعني فوز الأهلي حسم بطاقة التأهل رسميًا إلى دور الثمانية دون انتظار نتيجة الجولة الأخيرة أمام الجيش الملكي في القاهرة، فيما يبقى التعادل مقبولًا من حيث الحسابات، لكنه قد لا يُرضي الطموحات الجماهيرية.

غيابات مؤثرة وحلول محدودة

ويعاني الأهلي من غياب عنصرين مؤثرين في هذه المواجهة، حيث يغيب إمام عاشور بسبب الإيقاف، وأحمد سيد زيزو للإصابة بشد في العضلة الخلفية، ما يقلص الحلول الهجومية أمام المدير الفني الدنماركي. ورغم تواجد أسماء قادرة على صنع الفارق مثل تريزيجيه وبن شرقي وحسين الشحات، فإن ضغط المباريات يجعل كل لاعب عنصرًا لا غنى عنه داخل التشكيل.

تدوير مطلوب قبل اختبار محلي جديد

ويبقى المدرب مطالبًا بإجراء تدوير ذكي للاعبين لتفادي الإجهاد، مع الحفاظ على الشكل الفني والاستقرار التكتيكي، خاصة أن أي تعثر جديد قد يُعقد المشهد. وتكتسب مواجهة شبيبة القبائل أهمية مضاعفة، كونها تسبق لقاءً لا يقل صعوبة أمام الإسماعيلي في الدوري، ما يجعل حصد النقاط واستعادة الثقة هدفًا لا يقبل الجدل.

تم نسخ الرابط