فاروق حسنى : حكومة نظيف من أقوى الحكومات ومش عايز أكتب مذكراتى
حل الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، ضيفاً على الإعلامي شريف عامر، في برنامج يحدث في مصر، على شاشة MBC مصر، وتحدث عن تكريمه والاحتفاء الكبير به في حفل جوي أوورد، ضمن فعاليات موسم الرياض، في 17 يناير الجاري.
وتحدث فاروق حسني خلال الحلقة عن مشهد التكريم في الرياض، والاستقبال الكبير له لرجل قاد المشهد الثقافي المصري، كما يتناول رحلته في المشهد السياسي، وتأثيره على المشهد الثقافي والفني في مصر، بصفته وزيرًا وفنانًا.
مش عايز أكتب مذكراتى
وقال فاروق حسني : حكومة نظيف من أقوى الحكومات في تاريخ مصر، وكان لها نجاحات كثيرة، كما كشف أنه ما زال على تواصل مع أسرة الرئيس الراحل حسني مبارك، مؤكدا أن العلاقة بينهم علاقة ود إنساني، وعن تفاصيل حياته الشخصية، قال : مش عايز أكتب مذكراتى.
التنافس بين مصر والسعودية
وعن التنافس بين مصر والسعودية ثقافيًا، قال : أرى الأمر من باب التآزر وليس التنافس، وما نراه الآن تنافسا يجهل ما يدور فى المنطقة، ويجعلنا نبذل جهد كبير لكي نصل للتميز، ومن الخطأ أن تطفئ الآخرين لكي تظهر، وكل دولة لها سماتها المختلفة عن الأخرى، وتابع : أسعد دائمًا بوجود الأنشطة الثقافية فى أى دولة عربية، لأن الثقافة مُعدية.
آخر ظهور لـ فاروق حسني
وكان قد حل وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني ضيفاً على بودكاست الكلمة، الذي تُنتجه منظمة الإيسيسكو المعنية بالثقافة والعلوم والتربية، وتقدمه الإعلامية رانيا بدوي، وتحدث عن والدته ودورها في تكوين شخصيته، وعن مشاعره خلال افتتاح المتحف المصري الكبير، واصفًا تلك اللحظة بأنها لحظة خلاص وارتياح، بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل.
تعلمت الانضباط من والدتي
وقال : والدتي كانت ست شاطرة وذكية وشيك، وكانت تعلمني حاجات كتير، وعلمتني ماخرجش من غرفة النوم بالبيجاما مثلاً، وكانت فاقدة الأمل فيا لأنها شايفاني منفلت، وتعلمت منها الانضباط.
وأعرب فاروق حسني عن سعادته الكبيرة برؤية الجمهور يحتفي بهذا الصرح الثقافي الفريد، وأكد أهمية توجيه الشكر لكل من ساهم في المشروع من أصغر عامل إلى أكبر مسؤول.
أمنحتب الثالث الأقرب إلى قلبي
وخلال حديثه، كشف حسني أن الفرعون الأقرب إلى قلبه هو أمنحتب الثالث، واصفًا إياه بأنه ملك عاشق للفنون وصاحب رؤية جمالية فريدة.
أكد أن رأس نفرتيتي المصنوعة من حجر الديوريت والتابعة لمصر، تفوق في جمالها النسخة المعروضة في ألمانيا، موضحًا أن القيمة الحقيقية للفن تكمن في النحت والتشكيل وليس اللون.







