عروض عربية وأوروبية لضم محمد الشناوي
تتصاعد أزمة محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي الدولي، ، مع إدارة النادي خلال الفترة الأخيرة، بعد شعوره بالاستياء من تراجع فرصه في المشاركة الأساسية واعتماد الجهاز الفني بقيادة الدنماركى ييس توروب على الحارس البديل مصطفى شوبير في المباريات المهمة.
ووفقًا لمصادر مقربة من الحارس لـ آخر خبر، فقد بدأ الشناوي في الضغط على مسئولي القلعة الحمراء من أجل البحث عن فرصة جديدة تضمن له المشاركة بانتظام.
وتلقى محمد الشناوي خلال الفترة الماضية عدداً من العروض المغرية من أندية عربية وأوروبية، أبرزها من الدوري التركي، حيث أبدت بعض الأندية رغبتها في التعاقد مع الحارس الدولي لتعزيز صفوفها قبل انتهاء فترة الانتقالات.
وتأتي هذه العروض لتضع إدارة الأهلي في موقف حساس، إذ يحتاج النادي للموازنة بين رغبة اللاعب في الرحيل والحفاظ على استقرار الفريق في الموسم الحالي.
استياء الشناوي من قلة المشاركة
أكدت المصادر أن الشناوي يشعر بقدر كبير من الإحباط بسبب عدم الاعتماد عليه بصورة أساسية، خاصة بعد أن تولى مصطفى شوبير مسؤولية حراسة مرمى الفريق في المباريات الحاسمة، ما دفعه للتفكير جدياً في الانتقال إلى نادٍ آخر يتيح له فرصة اللعب بشكل مستمر.
ويعتبر الشناوي أحد الأعمدة الرئيسية للأهلي على مدار السنوات الماضية، حيث ساهم بشكل مباشر في العديد من البطولات المحلية والقارية.
إدارة الأهلي بين التفاوض والاحتواء
تسعى إدارة النادي الأهلي إلى احتواء الأزمة قبل أن تتطور إلى مشكلة أكبر قد تؤثر على الفريق في المنافسات القادمة، ومن المنتظر أن تجري إدارة القلعة الحمراء مفاوضات مع الشناوي خلال الأيام القليلة المقبلة لمحاولة التوصل إلى حل يرضي الطرفين، سواء بالبقاء ضمن صفوف الفريق أو بالبحث عن عرض مناسب لرحيله دون الإضرار بمصالح النادي.
وفي الوقت الحالي، يظل مستقبل الشناوي مع الأهلي غير واضح، وسط ترقب جماهير الفريق لمعرفة القرار النهائي سواء باستمرار الحارس في الفريق أو انتقاله إلى أحد الأندية العربية أو الأوروبية التي أبدت اهتمامها بخدماته.
وخاض محمد الشناوى مع النادي الأهلي حتى الآن 94 مباراة، وتلقت شباكه 92 هدفًا وهو عدد أهداف أقل من عدد المباريات، بجانب تألقه في عدد كبير من المباريات مع المنتخب الوطني.







