فى حضور صلاح .. بورنموث يحبط ريمونتادا ليفربول ويضرب الريدز بثلاثية في البريميرليج

محمد صلاح
محمد صلاح

أحبط بورنموث محاولة ليفربول للعودة في النتيجة، وحقق فوزًا مثيرًا بنتيجة 3-2 على حساب الريدز، في مواجهة قوية ومفتوحة شهدها الدوري الإنجليزي الممتاز، ليُسدل الستار على مباراة حملت كل تفاصيل الإثارة، ووجّه خلالها أصحاب الأرض ضربة موجعة لفريق يضم كوكبة من النجوم يتقدمهم الدولي المصري محمد صلاح.

دخل ليفربول المباراة بطموح واضح لفرض سيطرته مبكرًا، معتمدًا على الاستحواذ والضغط العالي، وتحركات محمد صلاح على الجبهة اليمنى، حيث حاول النجم المصري صناعة الفارق من خلال اختراقاته المعتادة وتمريراته الحاسمة، إلا أن التنظيم الدفاعي لبورنموث والرقابة اللصيقة حدّا من خطورته في فترات طويلة من اللقاء.

امتصاص حماس الصيوف

 في المقابل، أظهر بورنموث شخصية قوية منذ الدقائق الأولى، ونجح في امتصاص حماس الضيوف قبل أن يضرب بقوة في الهجمات المرتدة.

وترجم بورنموث تفوقه إلى أهداف، بعدما افتتح إيفانيلسون التسجيل إثر هجمة منظمة كشفت ارتباك دفاع ليفربول، قبل أن يعزز أليكس خيمينيز النتيجة بهدف ثانٍ مستغلًا ثغرة واضحة في الخط الخلفي للريدز. 

ومع تواصل الضغط، أضاف أمين عدلي الهدف الثالث، ليضع ليفربول في موقف صعب، ويقلب موازين اللقاء بشكل كامل وسط ذهول جماهير الريدز.

ورغم التأخر بثلاثية، لم يستسلم ليفربول، وحاول العودة إلى المباراة مستفيدًا من خبراته الكبيرة، ونجح في تقليص الفارق عبر فيرجيل فان دايك، الذي ارتقى لكرة ثابتة وأسكنها الشباك، ليعيد الأمل لفريقه. 

وبعدها، كثف ليفربول ضغطه، وظهر محمد صلاح بشكل أكثر فاعلية، سواء بالتحرك دون كرة أو جذب المدافعين لفتح المساحات لزملائه.

الهدف الثانى للريدز

وجاء الهدف الثاني لليفربول عن طريق دومينيك سوبوسلاي، الذي أطلق تسديدة قوية أشعلت الدقائق الأخيرة من المباراة، لتتحول المواجهة إلى صراع مفتوح على كل كرة. واندفع ليفربول بكامل خطوطه بحثًا عن التعادل، بينما حاول صلاح قيادة الهجوم وصناعة الفرص في اللحظات الحاسمة، لكن دفاع بورنموث وحارس مرماه نجحا في الصمود أمام الضغط المتواصل.

وانتهت المباراة بفوز ثمين لبورنموث، الذي أحبط “ريمونتادا” ليفربول وأكد قدرته على مقارعة الكبار، بينما تلقى الريدز خسارة مؤثرة في سباق الدوري الإنجليزي. وخرج محمد صلاح ورفاقه بخيبة أمل كبيرة، في ليلة أثبتت من جديد أن البريميرليج لا يعترف بالأسماء وحدها، وأن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق حتى صافرة النهاية.

تم نسخ الرابط