عودة صلاح تشعل أوروبا .. ليفربول يهزم مارسيليا بثلاثية في دوري الأبطال
فرض ليفربول كلمته خارج الديار وحقق فوزًا ثمينًا على حساب أولمبيك مارسيليا الفرنسي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، في مواجهة قوية ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، شهدت مشاركة الدولي المصري محمد صلاح أساسيًا بعد عودته من المشاركة مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية، ليؤكد الفريق الإنجليزي جاهزيته للمضي قدمًا في البطولة القارية بثبات وثقة.
دخل ليفربول اللقاء بتركيز عالٍ، ونجح في امتصاص حماس أصحاب الأرض الذين حاولوا استغلال عاملي الأرض والجمهور، إلا أن الانضباط التكتيكي للفريق الإنجليزي وحُسن الانتشار في وسط الملعب ساهما في تقليل خطورة مارسيليا، مع الاعتماد على التحولات السريعة والضغط المتقدم عند فقدان الكرة.
استغلال اللحظة الأولى
وجاءت لحظة الحسم الأولى مع نهاية الشوط الأول، عندما استغل ليفربول كرة ثابتة نفذها دومينيك سوبوسلاي بإتقان، ليضع فريقه في المقدمة بهدف مهم قبل الاستراحة، منح الضيوف أفضلية معنوية كبيرة وساهم في إرباك حسابات الفريق الفرنسي.
وفي الشوط الثاني، واصل ليفربول فرض سيطرته النسبية، مع تنويع الحلول الهجومية، حتى عزز تقدمه بهدف ثانٍ في الدقيقة 72، بعدما أرسل جيريمي فريمبونج كرة عرضية تحولت إلى داخل الشباك بعد اصطدامها بأحد مدافعي مارسيليا، لتؤكد تفوق الريدز في استغلال أنصاف الفرص.
ثلاثية جامبو ومشاركة الملك
وقبل إطلاق صافرة النهاية، اختتم كودي جاكبو الثلاثية بهدف ثالث في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة حاسمة داخل منطقة الجزاء، ليقضي تمامًا على آمال أصحاب الأرض في العودة.
وشهد اللقاء حضور محمد صلاح منذ البداية، حيث شكّل مصدر إزعاج دائم لدفاع مارسيليا بتحركاته السريعة وقدرته على فتح المساحات، وأسهم في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق، في ظهوره الأول مع ليفربول بعد العودة من الواجب الدولي.
وبهذه النتيجة، عزز ليفربول صدارته للمجموعة برصيد 15 نقطة، مقتربًا بقوة من حسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، فيما تلقى مارسيليا ضربة موجعة في سباق المنافسة، ليؤكد الريدز مجددًا أنه أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيدًا في البطولة الأوروبية هذا الموسم ويسعى مع آرنى سلوت لتحقيق نتيجة إيجابية وحصد مزيد من البطولات.







