رونالدو يقترب من إنجاز تاريخي في مسيرته الكروية

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة فصول جديدة من أسطورته الكروية، بعدما سجل هدفًا جديدًا بقميص النصر السعودي، خلال مواجهة ضمك التي أقيمت مساء الأربعاء الماضي، ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين موسم 2025-2026، ليُبقي حلم الوصول إلى الهدف رقم 1000 حاضرًا وبقوة خلال الفترة المقبلة رغم تقدمه في العمر.

هدف رونالدو أمام ضمك لم يكن مجرد إضافة في شباك المنافس، بل محطة جديدة في رحلة طويلة بدأت قبل أكثر من عقدين، ولا تزال مستمرة بشغف لا يعرف التوقف، ليؤكد قائد النصر أن الأرقام القياسية ما زالت هدفًا مشروعًا في مسيرته.

رونالدو يتحدى العمر ويلاحق رقمًا لم يسبقه إليه أحد

ورغم بلوغه سن الأربعين، يواصل كريستيانو رونالدو الحفاظ على معدل تهديفي مميز، جعله يقترب خطوة إضافية من إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، وهو تسجيل 1000 هدف رسمي في المسابقات المختلفة، رقم لم ينجح أي لاعب في الوصول إليه حتى الآن.

وبعد هدفه الأخير في شباك ضمك، رفع رونالدو رصيده التهديفي إلى 960 هدفًا في مسيرته الاحترافية مع الأندية والمنتخب، ليصبح على بُعد 40 هدفًا فقط من تحقيق الحلم الأكبر، وسط توقعات بإمكانية بلوغه هذا الرقم خلال الفترة المقبلة.

أرقام تهديفية مذهلة مع الأندية والمنتخب

توزعت أهداف كريستيانو رونالدو على محطات مختلفة في مسيرته، أبرزها فترته التاريخية مع ريال مدريد، التي سجل خلالها 450 هدفًا، ليصبح الهداف التاريخي للنادي الملكي، كما أحرز 145 هدفًا بقميص مانشستر يونايتد في فترتيه مع الفريق الإنجليزي.

وأضاف إلى رصيده 101 هدف مع يوفنتوس الإيطالي، وواصل التألق مع النصر السعودي بتسجيله 116 هدفًا حتى الآن، بينما كانت بدايته التهديفية مع سبورتينج لشبونة بخمسة أهداف فقط، قبل انطلاق الرحلة الكبرى.

وعلى الصعيد الدولي، يتربع رونالدو على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخبات، بعدما سجل 143 هدفًا مع منتخب البرتغال، ليعزز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.

هل يتحقق الحلم مع النصر؟

يمتلك كريستيانو رونالدو عقدًا ممتدًا مع نادي النصر حتى يونيو 2027، ما يمنحه فرصة حقيقية للوصول إلى هدفه رقم 1000، خاصة في ظل استمراره كلاعب أساسي وتأثيره الواضح داخل الملعب، ليبقى السؤال مفتوحًا، متى يحتفل الدون بالهدف الألف، وليس هل سيصل إليه أم لا.

تم نسخ الرابط