تصنيف فيفا فبراير 2026 .. قفزة مصرية والمغرب في صدارة إفريقيا

منتخب مصر
منتخب مصر

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا عن التصنيف العالمي للمنتخبات لشهر فبراير 2026، والذي حمل تغييرات لافتة على مستوى القارة الإفريقية، أبرزها تقدم منتخب مصر عدة مراكز، واستمرار صعود المغرب إلى موقع تاريخي غير مسبوق.

قفزة جديدة لمنتخب مصر

منتخب مصر حقق تقدمًا ملحوظًا في تصنيف فيفا، بعدما صعد 4 مراكز دفعة واحدة ليحتل المركز 31 عالميًا، وهو ما يعكس الأداء الإيجابي للفراعنة خلال الفترة الأخيرة.
هذا التقدم جاء رغم الاكتفاء بالمركز الرابع في بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، بعد الخسارة أمام منتخب نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، إلا أن نتائج المنتخب بشكل عام حافظت على رصيده النقطي ومنحته دفعة تصنيفية مهمة.

وبهذا الترتيب، أصبح منتخب مصر خامس أفضل منتخب إفريقي في تصنيف فبراير، في ظل اشتداد المنافسة داخل القارة السمراء.

المغرب يواصل كتابة التاريخ

المنتخب المغربي واصل عروضه القوية على الساحة الدولية، ونجح في اعتلاء صدارة التصنيف الإفريقي، إلى جانب القفز للمركز الثامن عالميًا، وهو أفضل ترتيب في تاريخ أسود الأطلس.
الإنجاز المغربي يؤكد الاستقرار الفني والنتائج القوية التي يحققها المنتخب في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى كأس العالم أو البطولات القارية، ليصبح المغرب الرقم الأصعب في إفريقيا حاليًا.

وجاء منتخب السنغال، بطل كأس الأمم الإفريقية، في المركز الثاني إفريقيًا و12 عالميًا، ليواصل حضوره بين كبار المنتخبات عالميًا.

صراع إفريقي محتدم

في بقية المراكز الإفريقية، حل منتخب نيجيريا في المركز الثالث على مستوى القارة، محتلاً المركز 26 عالميًا، بينما جاء منتخب الجزائر رابعًا إفريقيًا في المركز 28 عالميًا.
هذا التنافس القوي بين منتخبات شمال وغرب إفريقيا يعكس ارتفاع مستوى الكرة الإفريقية، واقتراب عدد من المنتخبات من الدخول ضمن قائمة أفضل 25 منتخبًا في العالم.

القمة العالمية دون تغيير

على الصعيد العالمي، حافظ منتخب إسبانيا على صدارة تصنيف فيفا، متقدمًا على منتخب الأرجنتين صاحب المركز الثاني، ثم فرنسا ثالثة، وإنجلترا في المركز الرابع.
ويؤكد ثبات المراكز الأولى استمرار الهيمنة الأوروبية والأمريكية الجنوبية على قمة التصنيف، مع محاولات مستمرة من منتخبات أخرى لاقتحام الصفوف الأولى.

تصنيف فيفا لشهر فبراير 2026 يعكس مرحلة انتقالية مهمة، سواء لمنتخب مصر الباحث عن العودة إلى المراكز المتقدمة، أو للمنتخب المغربي الذي يثبت أنه بات قوة عالمية حقيقية لا يمكن تجاهلها.

تم نسخ الرابط