تاريخياً .. السنغال لا تعرف طعم الفوز على أصحاب الأرض
تترقب القارة الأفريقية، مساء اليوم الأحد، قمة كروية من العيار الثقيل، حين يستضيف ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، والتي تجمع بين منتخب المغرب المستضيف ونظيره السنغالي، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا واستثنائيًا على أكثر من صعيد.
نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 يشعل الحماس في الرباط
يخوض المنتخبان النهائي القاري وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع، في ظل طموحات كبيرة لدى الطرفين لحصد اللقب الأغلى في القارة السمراء.
ويسعى منتخب المغرب لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لكتابة فصل جديد في تاريخه، بينما يدخل منتخب السنغال اللقاء مدفوعًا بخبراته القارية ورغبته في استعادة الأمجاد.
أول مواجهة تاريخية بين المغرب والسنغال في أمم أفريقيا
تشهد مباراة اليوم حدثًا فريدًا، إذ تُعد أول مواجهة تجمع بين المغرب والسنغال في تاريخ كأس أمم أفريقيا عبر 35 نسخة سابقة من البطولة، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا ويزيد من سخونته وأهميته.
ورغم غياب الصدام المباشر في أمم أفريقيا سابقًا، فإن تاريخ مواجهات المنتخبين حافل، حيث التقيا في 31 مباراة رسمية وودية، وفقًا لبيانات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف، ويميل التفوق التاريخي بوضوح لصالح المنتخب المغربي، الذي حقق 18 فوزًا، مقابل 6 انتصارات للسنغال، فيما انتهت 7 مباريات بالتعادل.
الأفضلية المغربية في المواجهات الأخيرة
تعكس اللقاءات الحديثة بين المنتخبين أفضلية واضحة لأسود الأطلس، بعدما نجح المغرب في الفوز بـ 4 مباريات من آخر 6 مواجهات، مقابل فوز وحيد للسنغال تحقق في مباراة ودية عام 2012 بنتيجة (1-0)، بينما حسم التعادل مواجهة واحدة.
مواجهات حاسمة في تصفيات كأس العالم
حملت مباريات المغرب والسنغال عبر التاريخ طابعًا مصيريًا، خاصة في تصفيات كأس العالم. ففي طريقه إلى أول مشاركة مونديالية عام 1970، تجاوز المنتخب المغربي نظيره السنغالي في مباراة فاصلة أُقيمت في لاس بالماس بإسبانيا وانتهت بفوز المغرب (2-0)، كما جدد تفوقه خلال تصفيات مونديال 1994.
في المقابل، رد منتخب السنغال اعتباره خلال تصفيات كأس العالم 2002، بعدما خطف بطاقة التأهل بفارق الأهداف عن المغرب، عقب تساويهما برصيد 15 نقطة.

المغرب والسنغال في نهائي أمم أفريقيا.. أرقام وطموحات
يخوض منتخب السنغال النهائي الرابع في تاريخه بكأس أمم أفريقيا، والأول منذ تتويجه باللقب القاري عام 2021، فيما يظهر منتخب المغرب في النهائي للمرة الثانية فقط، بعد تتويجه التاريخي عام 1976، وغياب طويل عن المشهد الختامي منذ نسخة 2004، ليبقى النهائي الحالي فرصة ذهبية لكتابة تاريخ جديد أمام جماهيره.








