4000 يوم صيام تهديفي ..
هل يكسر محمد صلاح عقدة السنغال في نصف النهائي؟
يترقب الشارع الكروي الإفريقي مواجهة جديدة بين مصر والسنغال، تحمل في طياتها تحديًا خاصًا لقائد الفراعنة محمد صلاح، الذي يدخل نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بالمغرب، باحثًا عن كسر عقدة تهديفية تاريخية أمام أسود التيرانغا، استمرت لسنوات طويلة.
ويستعد منتخب مصر، بقيادة محمد صلاح، لخوض مواجهة نارية أمام منتخب السنغال في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، فالمباراة لا تمثل مجرد صراع على بطاقة التأهل للنهائي، بل تحمل بعدًا شخصيًا للنجم المصري الذي يسعى لترك بصمته أمام خصم عنيد لطالما شكّل له عقبة حقيقية.
عقدة الأهداف تلاحق قائد الفراعنة
رغم المسيرة الدولية الحافلة لمحمد صلاح، فإن مواجهاته أمام منتخب السنغال تظل استثناءً لافتًا، فالنجم المصري لم ينجح في تسجيل أي هدف في شباك أسود التيرانغا، خلال جميع اللقاءات الرسمية التي جمعتهما، في سجل سلبي يمتد لأكثر من 11 عامًا.
وتعود أول مواجهة بين صلاح والسنغال إلى سبتمبر 2014، ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية، ومنذ ذلك التاريخ لم يتمكن قائد منتخب مصر من هز الشباك السنغالية، ليصل الصيام التهديفي إلى ما يقارب 4000 يوم.
محطات مؤلمة في تاريخ المواجهات
شهدت تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2015 خسارتين لمنتخب مصر أمام السنغال، ذهابًا في داكار بنتيجة (2-0)، وإيابًا في القاهرة (1-0)، دون أن ينجح صلاح في التسجيل. واستمر المشهد نفسه في أكبر اختبار قاري، عندما التقى المنتخبان في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2021 بالكاميرون.
حينها انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم السنغال اللقب بركلات الترجيح، في ليلة مؤلمة للفراعنة وصلاح، الذي غاب تأثيره التهديفي رغم مشاركته الكاملة.
ولم تتغير الصورة كثيرًا في تصفيات كأس العالم 2022، حيث التقى المنتخبان في الدور الفاصل،ورغم فوز مصر ذهابًا بهدف نظيف، وخوض الإياب حتى ركلات الترجيح، لم يتمكن محمد صلاح من تسجيل أي هدف، لتتواصل العقدة أمام الدفاع السنغالي الصلب.
أرقام تعكس صعوبة المهمة
خاض محمد صلاح أمام السنغال ما يقارب 510 دقائق كاملة في مباريات رسمية، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، في مؤشر واضح على صعوبة الاختراق أمام منتخب يمتلك واحدًا من أقوى الخطوط الدفاعية في القارة السمراء.






