المنتخب الوطنى يواجه السنغال فى نصف نهائى أمم أفريقيا اليوم

منتخب مصر
منتخب مصر

يلتقي في السابعة مساء اليوم، المنتخب الوطني مع نظيره السنغالي على ملعب طنجة الكبير، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، في مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخبين يملكان تاريخًا وخبرة كبيرة في الأدوار الإقصائية، وحلمًا مشتركًا ببلوغ النهائي القاري.

رحلة المنتخب الوطني من أغادير إلى طنجة

وبدأ المنتخب الوطني مشواره في النسخة الحالية من البطولة بمدينة أغادير، حيث خاض مبارياته الأولى على ملعب أدرار، واستمرت الإقامة هناك حتى محطة دور الثمانية، التي شهدت فوزًا مهمًا على كوت ديفوار يوم السبت الماضي. 

وبعدها انتقلت البعثة إلى مدينة طنجة استعدادًا لموقعة نصف النهائي، في رحلة لم تخلُ من الدعم المعنوي، خاصة مع الوداع الحضاري الذي لقيه المنتخب من العاملين بمقر إقامته في أغادير.

السنغال يستفيد من الاستقرار

في المقابل، يبدو الوضع أكثر راحة للمنتخب السنغالي، الذي اعتاد اللعب على ملعب طنجة منذ بداية البطولة، ونجح في التأقلم سريعًا مع الأجواء حتى وصل إلى مواجهة اليوم، ما يمنحه أفضلية نسبية على مستوى الاستقرار المكاني.

ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الوطني اللقاء بنفس الأسلوب والطريقة التي ظهر بها أمام كوت ديفوار، مع التركيز على استغلال أخطاء الدفاع السنغالي. ويرتكز حسام حسن على الضغط المتدرج، بداية من محمد صلاح وعمر مرموش في الخط الأمامي، ثم دعم الضغط من وسط الملعب عبر حمدي فتحي ومروان عطية وإمام عاشور، مع تميز واضح لحمدي فتحي في الضغط العكسي واسترداد الكرة بسرعة.

اختبار أصعب وثقة جماهيرية متزايدة

رغم النجاح في تجاوز عقبة كوت ديفوار، يبقى لقاء اليوم أكثر صعوبة فنيًا وبدنيًا، في ظل السرعة والقوة التي يتميز بها المنتخب السنغالي. اجتياز هذه المواجهة سيمنح حسام حسن دفعة قوية من الثقة الجماهيرية، ويرفع الروح المعنوية للاعبين قبل النهائي.

يتمتع المنتخب باستقرار واضح في قائمته، دون إصابات مؤثرة باستثناء محمد حمدي الذي انتهى مشواره بسبب قطع في الرباط الصليبي. لكن القلق يكمن في تكرار الإنذارات، حيث يملك ستة لاعبين بطاقة صفراء واحدة، ما قد يهدد مشاركتهم في النهائي حال التأهل.

ويسعى المنتخب الوطني لاستعادة لقب كأس الأمم الإفريقية الغائب منذ 2010، واستكمال سلسلة الإنجازات التاريخية. كما يطمح حسام حسن لكتابة فصل جديد في مسيرته، بتكرار نجاحاته كلاعب ومدرب، وقيادة الفراعنة إلى منصة التتويج القارية من جديد.

تم نسخ الرابط