مصر Vs كوت ديفوار .. الأفيال تتفوق على الفراعنة في القيمة التسويقية
يترقب الشارع الكروي الإفريقي مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخب مصر ونظيره الإيفواري، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب، في لقاء يحمل أبعادًا تاريخية وفنية خاصة، بين منتخبين من كبار القارة السمراء.
يدخل منتخب كوت ديفوار المباراة مدججًا بعدة عناصر قوة، جعلته محط أنظار المتابعين، خاصة بعد فوزه العريض على بوركينا فاسو بثلاثية نظيفة في دور الـ16، في وقت بلغ فيه المنتخب المصري الدور ذاته عقب تفوقه على بنين بنتيجة 3-1، ليضرب الطرفان موعدًا كلاسيكيًا لا يقبل أنصاف الحلول.
أسلحة كوت ديفوار.. شباب وسرعة وقيمة سوقية عالية
وسلطت وسائل إعلام إيفوارية الضوء على التطور اللافت في أداء الأفيال، مؤكدة أن الفريق بات يعتمد على منظومة جماعية أكثر ديناميكية، مدعومة بجيل شاب يمتلك السرعة والمهارة والنضج التكتيكي.
ويبرز من بين الأسماء المؤثرة كل من فيلا دووي، وأماد ديالو، ويان ديوماوني، وكريس إيناو، الذين يتمتعون بقدرة واضحة على كسر التكتلات الدفاعية وصناعة الفارق في الثلث الأخير.
كما تمنح الجاهزية البدنية كوت ديفوار أفضلية نسبية، في ظل انخفاض متوسط أعمار لاعبيه إلى 26.5 عامًا، مقارنة بـ29 عامًا للمنتخب المصري، وهو عامل مؤثر في مباريات خروج المغلوب التي تتطلب كثافة بدنية وإيقاعًا عاليًا طوال 90 دقيقة.
أما القيمة التسويقية للمنتخبين فيتفوق فيها المنتخب الإيفواري، إذ تبلغ القيمة التسويقية لمنتخب مصر 136.20 مليون يورو، بينما تبلغ القيمة التسويقية لمنتخب كوت ديفوار 370.80 مليون يورو وهو ما يقترب من ثلاثة أضعاف القيمة الخاصة بالفراعنة.
ويضاف إلى ذلك عامل معنوي مهم، يتمثل في كسر عقدة الأبطال، بعدما أصبح المنتخب الإيفواري أول حامل لقب يبلغ ربع النهائي منذ عام 2010، ما يعزز ثقته في مواصلة المشوار والدفاع عن لقبه القاري.
مصر تراهن على الخبرة والنجوم والتنظيم
في المقابل، يمتلك المنتخب المصري أدواته الخاصة لإبطال مفعول القوة الإيفوارية، عبر الاعتماد على التنظيم الدفاعي الصارم، والجماعية، والروح القتالية المعهودة في المواعيد الكبرى.
ويقود الخط الأمامي للفراعنة كوكبة من النجوم، على رأسهم محمد صلاح نجم ليفربول، إلى جانب عمر مرموش، مصطفى محمد، أحمد سيد زيزو، وإمام عاشور.
ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تضييق المساحات والاعتماد على التحولات الهجومية السريعة، لاستغلال أي اندفاع بدني من جانب المنافس.
وتبقى الأفضلية التاريخية والنفسية حاضرة لصالح المنتخب المصري، الأكثر تتويجًا بالبطولة برصيد 7 ألقاب، مقابل 3 ألقاب فقط لكوت ديفوار، ما يمنح الفراعنة ثقة إضافية في مواجهة تُعد واحدة من أقوى قمم البطولة حتى الآن.






