المشجع الكونغولي لومومبا يتصدر التريند ويخطف الأضواء فى أمم أفريقيا

المشجع الكونغولي
المشجع الكونغولي لومومبا

 خطف ميشيل نكوكا مبولادينجا، مشجع منتخب الكونغو الديمقراطية، الأنظار إليه فى بطولة كأس الأمم الأفريقية ليصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره في المدرجات بطريقة مميزة للغاية ويتصدر التريند .

المثير في تصرفه هو بقاؤه واقفا تمامًا مثل تمثال الزعيم باتريس لومومبا، الذي يُعد أحد أبرز الشخصيات الوطنية في الكونغو الديمقراطية وساهم بشكل كبير في استقلال البلاد، قبل أن يُغتال لاحقًا، يرفع نكوكا ذراعه اليمنى ويبقى ثابتًا طوال المباريات، ليصبح نسخة حية من التمثال التذكاري في العاصمة كينشاسا، وهو ما جعله رمزًا لوفائه وحبه للوطن.

سأبقى في المغرب لدعم فريقي

في حديثه مع وسائل الإعلام المغربية من غرفته في الفندق بمدينة الدار البيضاء، أكد نكوكا مبولادينجا أنه سيواصل البقاء في المغرب رغم توديع فريقه لمنافسات بطولة الأمم الأفريقية 

 وأضاف أن مباراة منتخب بلاده ضد الجزائر مساء أمس والتى ودع فيها فريقه منافسات اللقب كانت خاطفة، مشيرًا إلى شعوره بالإرهاق بسبب تسليط وسائل الإعلام الضوء عليه بشكل مكثف بعد مباريات الكونغو الديمقراطية الثلاث الأولى في البطولة.

كما أعرب عن استيائه من الأخطاء الإملائية المتكررة في كتابة اسمه، لكنه أشار إلى أنه سعيد بالاهتمام الإعلامي، واصفًا الزعيم باتريس لومومبا بأنه منحنا حرية التعبير وضحى بحياته من أجل حريتنا، لذا هو بطل وقدوة لنا فهو  فرد من عائلة كل الكونغوليين.

تدريبات خاصة وسط الحماس الجماهيري

يخضع نكوكا مبولادينجا لتدريبات خاصة قبل كل مباراة، تتضمن البقاء ثابتًا لمدة تتراوح بين 45 و50 دقيقة. ومع تقدم منتخب الكونغو الديمقراطية في البطولة، من الممكن أن تطول هذه الفترة في حال خوض الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.

وعن صعوبة الوقوف ثابتًا وسط جماهير بلاده التي ترقص بحماس في المدرجات، قال نكوكا: إنه تصرف صعب للغاية، كل مشجع يقوم بدوره في المدرجات، وأنا أيضًا أقوم بدوري، وأكد أن لاعبي المنتخب يعرفونه ويقدرون جهوده، رغم أنه لم يتواصل معهم شخصيًا بشكل مباشر.

وأصبح نكوكا مبولادينجا رمزًا للوطنية والانتماء للكونغو الديمقراطية، ويظهر كيف يمكن لمشجع واحد أن يترك أثرًا كبيرًا ويصبح مصدر إلهام للجماهير. 

تم نسخ الرابط