حسين فهمي : اختارنا الفنانة شادية رمزاً للدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي
انطلق منذ قليل المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بفندق سوفيتيل القاهرة، بحضور الفنان حسين فهمي، رئيس المهرجان، وعدد من صناع السينما والإعلاميين وقيادات إدارته، للكشف عن تفاصيل الدورة الجديدة وأبرز فعالياتها وأنشطتها والمكرمين خلالها.
وخلال المؤتمر، أعلن حسين فهمي اختيار الفنانة الراحلة شادية رمزًا للدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في إطار الاحتفاء برموز السينما المصرية وتاريخها الفني.
ويستعرض المؤتمر أبرز ملامح الدورة الجديدة، إلى جانب تفاصيل الفعاليات والأنشطة المقرر إقامتها، والأسماء التي يحتفي بها المهرجان خلال دورته المقبلة.
فكرة البوستر
ويستند البوستر إلى فكرة بصرية تجمع بين الذاكرة والتجدد، حيث تستعيد صورة من تاريخ السينما وضوحها وحيويتها في قلب التصميم، وتحيط بها مشاهد تتداخل كأنها ذكريات عابرة من أزمنة سينمائية مختلفة.
ومن خلال التباين بين رقة الصور القديمة ووضوح الصورة المرممة، تتشكل مساحة بصرية تلتقي فيها الأزمنة، وتستعيد خلالها السينما حضورها بوصفها فنًا متجددًا يمتد تأثيره من الماضي إلى الحاضر والمستقبل.
ويعكس التصميم رؤية المهرجان لقيمة التراث السينمائي باعتباره مصدرًا متجددًا للإبداع، إذ تتيح عمليات الحفظ والترميم إعادة اكتشاف الأعمال التي أسهمت في تشكيل الوجدان والذاكرة البصرية، وتمنحها حياة جديدة على الشاشة، بما يفتح المجال أمام أجيال مختلفة من الجمهور للتفاعل معها، وأمام صناع السينما الشباب لاستلهام تجارب جديدة من هذا الإرث الفني والإنساني.
كلمة حسين فهمي
وقال حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي : خمسون عامًا مرت منذ انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وخلال هذه السنوات ظلت السينما قادرة على أن تجمع الأجيال حول حكايات وصور وشخصيات عاشت في وجداننا.
وحين ننظر إلى تاريخ السينما المصرية، ندرك حجم الثروة الفنية التي نمتلكها، والمسؤولية التي نحملها تجاه الحفاظ عليها وتقديمها للأجيال القادمة.
وأضاف : أردنا أن يعبر بوستر هذه الدورة عن العلاقة الحية بين ماضي السينما ومستقبلها.
فكل صورة نعيد إليها وضوحها، وكل فيلم نمنحه فرصة جديدة للعرض، يفتح نافذة على زمن وتجربة إنسانية، وقد يصبح مصدر إلهام لمخرج شاب أو كاتب يبحث عن حكايته الأولى، فالترميم بالنسبة إلينا عمل ثقافي وإبداعي يعيد وصل الأجيال، ويمنح الأعمال السينمائية القدرة على مواصلة تأثيرها.






