عمرو دياب .. رحلة التمرد وشراكة حميد
بمناسبة عيد ميلاد النجم عمرو دياب الـ 65، يُسلط هذا التقرير الضوة على رحلة نجاح الهضبة التي استمرت على مدار أربعة عقود، كاشفاً عن كواليس بدايته الفنية مع حميد الشاعري، وأهم الأعمال التي نتجت عن هذه الشراكة المميزة التي صنعت جزء مهم من تاريخ الموسيقى العربية.
حميد.. شريك رحلة التمرد
لم يكن حميدي الشاعر مجرد موزع موسيقي عادي في روبوت عمرو دياب، لكنه أصبح شريكًا حقيقيًا في صياغة الصوت الجديد للأغنية المصرية، حيث وضعتا معا أسس التجريب والتجديد الموسيقي عبر تقنيات الصوت الحديثة والإيقاعات المتنوعة غيرت تشكيل الأغاني العربي الإلكتروني.
ميال.. بداية مكافأة
بعد النجاح الساحق لأغنية لولاكي، فتح ألبوم ميال باب طويل على مصراعيه أمام تعاون ومثمر بين عمرو دياب وحميد الشاعري، وهو تعاون تعاون بعد من عشر سنوات متواصلة من التألق والنجاحات الساطعة في سوق الكاسيت.
الهتاف الغنائي
استيعاب النجم عمرو دياب صيغة لولاكي الجديد بذكاء فني كبير، فبدأ أغنية ميال بجملة من كام سنة وأنا، ليأتي دور الكورال ويرد بحماسة: ميال ميال، وهي الصياغة التي وصفها الشاعر الكبير مجدي النجار بدقة حين سماها إذنة الغنائية إذن لتفاعل الجماهير وتستفيد منها.
الفولكلور التونسي يدخل أغاني عمرو
في أغنية مين غيرك، قدم عمرو دياب الفولكلور التونسي لأول مرة في تاريخ أغنيته، بينما وافق ذلك الحديث على توحيد متفرداً في أغنية توبة بين الإيقاع النوبي العريق والمقسوم الشرقي، مما خلق حالة موسيقية فريدة من التصوير.
ميال.. أول قمة في الكاسيت
حقق ألبوم البحث الموسيقي جماهيريًا وتجاريًا من قطع النظير، وتصدر أرقام المبيعات الرسمية في سوق الكاسيت المصري عام 1989، وقد تأهل أول ألبوم لعمرو دياب إلى هذه المكانة المتقدمة المتقدمة.
متخافيش.. حميد داخل ألهان عمرو
تول عمرو دياب تلحين ألبوم أغاني متخافيش كل واحد، وجاء دور حميد الشاعري سحري لي السيطرة على تلك اللحان الشرقية الأصيلة إلى مقسوم إلكتروني ساحر تتخلله فواصل مفتاح التحكم الذكي.
من الدراما إلى الرقص
مع أغنيتي الزمان وهي ونندم، بدأت الهضبة يسخ ببراعة خلطة غنائية جديدة كليا تقوم على كلمات ذات شجن درامي موجة فوق إيقاعات راقصة، تلك السمة الفنية التي أصبحت لاحقًا جزءًا أساسيًا ولازمًا من توقيع موسيقية.
ويلوموني.. نحو العالم
في أغنية ويلوموني، باستثناء عمرو وحميد أول تجربة تنفيذية لفرقة جيبسي كينجز الشهيرة.
من ويلوموني إلى نور العين
كانت ويلوموني إرهاصة ثمانية ومقدمة حقيقية لتحفة نور العين، لكن التجربة الفنية اكتملت لاحقاً ببراعة عبر دمج إيقاعات الفلامنكو مع مقام الحجاز الشرقي والدفوف والأورج الشرقي.
عودوني.. آخر محطات التمرد
في ألبوم عودوني، جمع حميد الشاعري بين إيقاعات الـ R&B والإيقاع النوبي واللمحات التركية والخليجية، ثم ذهب إلى الراي الجزيري في أغنية كل الكلام، قبل أن يبدأ عمرو دياب في عام 1999 مرحلة فنية جديدة كلياً مع مشروب طارق مدكور.







