عمرو دياب .. حرب الملاهي الليلية وزلزال لولاكي

عمرو دياب
عمرو دياب

بمناسبة عيد ميلاد عمرو دياب الـ 65، يُسلط آخر خبر الضوء على مسيرة الهضبة الفنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود، وكواليس البداية وصراعات ملاهي شارع الهرم، وزلزال ألبوم لولاكي، وقصص أولى أغانيه التي شكلت ملامح نجاحه الأسطوري.

القاهرة .. صيف 1984

كان عمرو دياب يدرس في المعهد العالي للموسيقى صباحًا، ويغني مساءً في ملاهي شارع الهرم ليكتسب خبرة حفلات اللايف، حتى وصل إلى الغناء في سبعة أماكن مختلفة في الليلة الواحدة.

المطرب المحترف

تعلم عمرو في ملاهي شارع الهرم كيف يواجه الجمهور مباشرة، لكنه أدرك أن النجاح هناك ليس هو الحلم الذي جاء من أجله من بورسعيد إلى القاهرة، بل كان هدفه الأكبر أن يصبح أهم نجوم عصر الكاسيت.

درس منير وحميد

راقب عمرو نجاحات محمد منير وحميد الشاعري، وتعلم منهما أن المطرب يحتاج إلى مشروع موسيقي وهوية فنية واضحة، وليس مجرد مجموعة أغاني منفصلة، ولهذا حاول استلهام الفولكلور في أعماله.

تراث بورسعيد.. البصمة الأولى

في ألبومه الثاني غني من قلبك، عاد عمرو إلى جذوره، فقدم أغنيات مثل أشوف عينيكي وبتغني لمين ويا خلي المستوحاة من أغنية يا لالي من تراث السمسمية البورسعيدي.

طارق مدكور.. أول ظهور

شهد ألبوم غني من قلبك الظهور الأول للموزع الشاب طارق مدكور، بعد أن قدمه الموسيقار فتحي سلامة لعمرو دياب وكان عمره آنذاك 17 عاماً فقط، ليصبح بعدها شريكاً أساسياً في نجاحاته.

هلا هلا.. الأغنية التي صنعت الاسم

في ألبوم هلا هلا، بدأ عمرو دياب اكتشاف نفسه كملحن، ونجحت الأغنية الرئيسية بهتافاتها البسيط حتى صار الجمهور يطلبها بالاسم في الحفلات، ولامست لأول مرة ذائقة الجمهور الخليجي.

من الملاهي إلى الفنادق

خطوة وراء أخرى، انتقل عمرو من الحفلات الشعبية والصغيرة إلى فنادق الخمس نجوم الكبرى مثل الشيراتون والهيلتون، وبدأ اسمه يحتل واجهة اللافتات والإعلانات وارتفعت أجور حفلاته.

خالصين.. اكتمال ملامح المشروع

في ألبوم خالصين، اجتمع عمرو مع الملحن خليل مصطفى والموزع فتحي سلامة، وواصل تطوير أغنية سريعة الإيقاع تمزج الجملة الشرقية بألوان الفانك والسينث بوب والروك والمقسوم.

لولاكي.. الزلزال

في صيف 1988، استمع عمرو إلى أغنية لولاكي لـ علي حميدة، وأدرك أن حميد الشاعري ابتكر شكلاً جديداً للأغنية الجماهيرية غير القواعد، وأيقن حينها أن معايير النجاح قد تغيرت تماماً.

ميال.. عمرو يدخل لعبة حميد

بعد أشهر قليلة، صدر ألبوم ميال ليؤكد استيعاب عمرو للشكل الجديد، فصار هتاف ميال ميال حاضراً في حفلات الجامعات، وظهرت بصمات حميد الشاعري واضحة لتبدأ مرحلة تاريخية جديدة.

تم نسخ الرابط