أمينة خليل تتصدر عدد أكتوبر من مجلة ماري كلير
تصدرت أمينة خليل غلاف عدد أكتوبر من مجلة ماري كلير العربية، في جلسة تصوير وحوار يسلطان الضوء على حياتها بعيدًا عن التمثيل، ورحلتها في اكتشاف ذاتها وتقبّل مختلف جوانب شخصيتها، إلى جانب رؤيتها للصورة النمطية التي يضع المجتمع المرأة داخلها.
أمينة خليل تكشف جانبًا من حياتها بعيدًا عن الكاميرات
بعيدًا عن أضواء الكاميرات ومتطلبات العمل، تجد أمينة خليل متعتها في تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، مثل قضاء الوقت في المنزل، وإعداد الطعام، والقراءة، وممارسة التمارين الرياضية، والضحك مع الأشخاص المقربين منها.
وتمنحها هذه اللحظات مساحة للابتعاد عن ضغوط الظهور المستمر، والاستمتاع بوقتها دون الحاجة إلى أداء دور أو تقديم صورة معينة أمام الآخرين.
أمينة خليل : العودة إلى الذات جزء من رحلتي
وتناولت المجلة تأثير الشخصيات التي تجسدها أمينة خليل، خاصة تلك التي تتطلب منها مجهودًا عاطفيًا كبيرًا، مشيرة إلى أن تعلم كيفية العودة إلى ذاتها الحقيقية أصبح جزءًا مهمًا من رحلتها.
وفي هذا السياق، تركز الفنانة على أهمية معرفة نفسها بصورة أعمق، وتقبّل مختلف جوانب شخصيتها، باعتبار أن فهم الذات وتقبّلها يفتحان المجال أمام شعور أكبر بالحرية.
أمينة خليل ترفض اختزال المرأة في القوة والضعف
وفي اقتباس نشرته ماري كلير العربية، تحدثت أمينة خليل عن الطريقة التي ينظر بها المجتمع إلى المرأة، مشيرة إلى الميل لتصنيفها ضمن ثنائيات واضحة، مثل الخير والشر، والقوة والضعف، والصواب والخطأ.
وقالت أمينة خليل : أعتقد أننا ما زلنا في بعض الأحيان نتوقع من المرأة أن تكون سهلة الفهم، ونريد أن نعرف ما إذا كانت جيدة أم سيئة، قوية أم ضعيفة، على حق أم على خطأ، لكن النساء، كباقي البشر، أكثر تعقيدًا بكثير من ذلك.
ويعكس هذا التصريح رؤيتها للطبيعة الإنسانية، التي لا يمكن اختزالها في أحكام ثابتة أو تصنيفات بسيطة، مؤكدًا أن المرأة، مثل أي إنسان، تحمل جوانب متعددة قد لا تتفق دائمًا مع الصورة التي يتوقعها الآخرون منها.
إطلالات من فندي في جلسة تصوير غلاف أكتوبر
وشهدت جلسة التصوير ظهور أمينة خليل بإطلالات من دار الأزياء العالمية Fendi، فيما تولى التصوير أليخاندرو أرياس وديفيد برافو بوستوس، وتولى محمد أشرف تنسيق الأزياء.
وأُقيمت الجلسة في فندق Palacio de los Duques Gran Meliá، بمشاركة فريق متخصص في المكياج وتصفيف الشعر والإنتاج، لتقدم المجلة من خلال غلاف أكتوبر صورة تجمع بين حضور أمينة خليل الفني وتأملاتها الشخصية حول الهوية وتقبّل الذات، بعيدًا عن الشخصيات التي تقدمها على الشاشة.









