تقارير برتغالية : ايقاف رونالدو وإحالته للتحقيق بسبب تركه المعسكر دون أذن
تلقى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ضربة جديدة في أزمته مع منتخب بلاده، بعدما قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فتح تحقيق تأديبي بشأن مغادرته معسكر المنتخب دون استكمال المهمة، مع فرض إيقاف احترازي عليه لحين استكمال الإجراءات، في تطور جديد يفتح الباب أمام احتمالات متعددة بشأن مستقبل قائد البرتغال مع المنتخب الوطني.
وجاء القرار على خلفية الواقعة التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن يوم 30 سبتمبر الماضي، عندما غادر رونالدو التجمع عقب خلاف مع المدير الفني جورجي جيسوس، في أزمة أثارت جدلًا واسعًا بشأن العلاقة بين الطرفين ومدى التزام النجم المخضرم بقرارات الجهاز الفني.
الاتحاد البرتغالي يفتح تحقيقًا تأديبيًا ضد رونالدو
أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد البرتغالي لكرة القدم فتح ملف تأديبي ضد كريستيانو رونالدو، بهدف فحص ملابسات مغادرته معسكر المنتخب، وتحديد ما إذا كانت الواقعة تستوجب توقيع عقوبة إضافية على اللاعب.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام برتغالية، تقرر فرض إيقاف احترازي غير تلقائي على رونالدو، مع إحالة الملف إلى لجنة التحقيق التأديبي في 10 أكتوبر الجاري، ومنح القضية صفة الاستعجال.
ولا يعني القرار صدور عقوبة نهائية بحق قائد المنتخب البرتغالي، إذ لا تزال الإجراءات التأديبية مستمرة، ومن المنتظر تحديد الموقف النهائي بعد استكمال التحقيق في تفاصيل الواقعة.
خلاف رونالدو وجورجي جيسوس وراء الأزمة
تعود جذور الأزمة إلى الخلاف الذي نشب بين رونالدو وجورجي جيسوس، بعدما شعر قائد البرتغال بعدم الالتزام بالتفاهمات المتعلقة بدوره في المباريات الأخيرة للمنتخب.
ووفقًا لما كشفه رونالدو، كان هناك اتفاق بشأن عدم مشاركته في بعض المواجهات من أجل إدارة مجهوده البدني، لكنه فوجئ بتطورات مختلفة خلال معسكر المنتخب، وهو ما تسبب في تصاعد الخلاف بينه وبين المدير الفني.
وغادر اللاعب المعسكر عقب المؤتمر الصحفي لجيسوس، قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية، ليضع نفسه تحت طائلة اللوائح الانضباطية الخاصة بالمنتخب.
هل يواجه رونالدو الإيقاف لمدة 6 أشهر؟
تتضمن اللوائح الانضباطية للاتحاد البرتغالي عقوبات محتملة على اللاعبين الذين يغادرون معسكرات المنتخبات دون مبرر مقبول، إذ تشير تقارير إلى أن العقوبة قد تتراوح بين شهر وستة أشهر من الإيقاف، وفقًا للمادة 160 من اللائحة التأديبية.
لكن تطبيق هذه العقوبة على رونالدو ومدى شدتها يظلان مرتبطين بنتائج التحقيق والقرار النهائي للجهات المختصة، ولا يمكن اعتبار مدة الستة أشهر عقوبة مؤكدة حتى الآن.
رونالدو يعترف بالخطأ ويتمسك بموقفه
من جانبه، أقر رونالدو بأن مغادرة معسكر المنتخب لم تكن القرار الصحيح، لكنه تمسك بروايته بشأن الخلاف مع جيسوس، مشيرًا إلى أن ما حدث جاء بعد عدم الالتزام بالتفاهمات التي قال إنها جرت بينهما.
ورغم تصاعد الأزمة، لا تزال إمكانية عودة رونالدو إلى المنتخب قائمة، بعدما أكد جيسوس أن الباب سيظل مفتوحًا أمام اللاعب إذا رغب في العودة وكان مستواه مع ناديه يسمح باستدعائه مجددًا.







