الحلقة الأولى
عمرو دياب .. البحث عن يا طريق
بمناسبة عيد ميلاد عمرو دياب الـ 65، يُسلط آخر خبر الضوء على مسيرة الهضبة الفنية الممتدة لأكثر من أربعة عقود، وكواليس البداية التي قادته للنجاح، بدءاً من بورسعيد عام 1981، وحتى إصداره أول ألبوماته.
بورسعيد.. صيف 1981
في مدينة بدأت تستعيد حياتها بعد سنوات الحرب، كان عمرو دياب يتحسس خطواته الأولى في الغناء بعد سنوات من المحاولات بين المدارس والنوادي ورحلة بين الغناء وكرة القدم في نادي المريخ البورسعيدي.
الشياطين .. فرقة الأحلام
الديفلز أو الشياطين كانت أول فرقة يبدأ من خلالها عمرو دياب مسيرته في مدينة بورسعيد، كانت فرقة تضم 8 أصدقاء، بينهم عمرو دياب، ويقدمون أغاني أم كلثوم وعبدالحليم ومحمد فوزي وفرقة المصريين.
محمد منير.. الشرارة الأولى
نجاح علموني عنيكي و"شبابيك، جعل تجربة محمد منير نموذجًا ملهمًا لـ عمرو دياب، الذي رأى فيها ملامح الأغنية المصرية الجديدة، وسعى جاهدًا أن يبدأ طريقه بنفس الفلسفة التي بدأها منير.
لقاء هاني شنودة
كانت فرقة المصريين تحيي حفلًا في بورسعيد، وبعدها التقى عمرو دياب بالموسيقار هاني شنودة في فندق إقامته، قال له جملة اختصرت طموحه المبكر: أنا نفسي أبقى حاجة.
حقيبة سفر إلى القاهرة
بعد أن نصحه شنودة بدراسة الموسيقى والتطور في القاهرة، فوجئ به في صباح اليوم التالي يحمل حقيبته ويقول : أنا جاي معاكم.. وهي الخطوة الأولى التي بدأ بها عمرو رحلته.
غرفة واحدة
استقر عمرو في غرفة مشتركة مع طلاب بمعهد الموسيقى، وبدأ سريعًا البحث عن طريقه إلى أول شريط كاسيت، حيث كان قد اتفق مع منتج بورسعيدي على إنتاج العمل.
يا طريق .. البداية
في عام 1983 صدر أول ألبومات عمرو دياب "يا طريق" من إنتاج شركة صوت المدينة البورسعيدية للمنتج زياد فقوسة، وشهد تعاونه مع أسماء أبرزها هاني شنودة وعزيز الناصر وعبد الرحيم منصور.
عمرو ليس منير
رأى هاني شنودة أن عمرو يحتاج إلى شخصية مختلفة: أغنية شبابية أكثر رشاقة وخفة، في الجهة المقابلة لمشروع منير الاجتماعي والفلسفي، لهذا ظهر ألبوم يا طريق مختلفًا عن تجارب منير.
الزمن .. أول كليب
اختار عمرو أغنية الزمن لتكون أول أغنية مصورة في مسيرته، وظهر معه هاني شنودة على الأورج لدعم الصوت الجديد، وتم تصويرها في ستوديوهات ماسبيرو مع المخرج فتحي عبد الستار.
التمرد على شنودة
لم يستمر تعاون عمرو دياب وهاني شنودة طويلاً، حيث انطلق في ألبومه الثاني "غني من قلبك"، ليتعاون مع موسيقيين آخرين كانوا يواكبون أفكاره.






