أبرز تصريحات ياسمينا العبد في بودكاست حوارات مع عباس أبو الحسن
كشفت ياسمينا العبد عن كواليس تجربتها في مسلسل البحث عن علا، ورؤيتها لاختيار الأدوار ومعاييرها في تقييم الأعمال الفنية، إلى جانب رأيها في تطور جيلها من الكُتاب والمخرجين، وذلك خلال لقائها في بودكاست حوارات مع عباس أبو الحسن.
تصريحات ياسمينا العبد مع عباس
وتحدثت ياسمينا العبد عن طموحاتها الفنية، وتجربتها في المسرح الغنائي من خلال مسرحية سكر، مؤكدة اهتمامها بواقعية الحوار وتأثيره في الجمهور، كما كشفت موقفها من العمل بالخارج، وأسباب تمسكها بتقديم أدوار تتناسب مع مبادئها، ورؤيتها لأهمية الدور بعيدًا عن مساحته وعدد مشاهده .
وقالت ياسمينا العبد : أنا كنت مبسوطة جداً بتجربة البحث عن علا بس عمري ما توقعت أن الشخصية حد يركز معاها أو تعلق مع الناس بالشكل دا ف اتخضيت جداً من ردة فعل الجمهور واتبسطت بيها جداً.
حلمي أكون مدربة رقص
وتابعت : كان حلم الطفولة اني افتح ستوديو رقص وابقي مدربة رقص بعدها انضميت لكورال غنائي فبقى حلمي الغناء.
وأضافت : في كُتاب ومخرجين من جيلي وأصغر كمان كتير جداً وشاطرين جداص، بيكتبوا حاجات وبيخترعوا حاجات جديدة ومش منتشرة ويقدر الكل يوصلها، إحنا جيل لو عايز يعمل حاجة هيعملها مش هيبقي مستني يعتمد علي حد عشان يعمله فكرته.
واستكملت : أنا رأيي الشخصي مش مع فكرة إن الممثل يبقي دارس تمثيل بس لمدة 3 أو 4 سنين بس، لأنه هو تجربة عملية جداً مش هتخلص في كتب ودراسة أكاديمية بس، لازم الممثل يبقي عنده خلفية في الكتابة وفي الإنتاج وكمان في الـbusiness وفي الاقتصاد وحاجات كتير عشان المجال مش بس اللي بيظهر قدام الكاميرا، لأ هو مليان تفاصيل كتير وحسبة كبيرة وEco system كامل.
مشاركتها في مسرحية سكر
وعند دراستها للمسرح، قالت : أنا درست مسرح غنائي فكنت متحمسة جداً لما جتلي فرصة مسرحية سكر، بالذات عشان كان فيها تحديات كتيرة، لأن ثقافة المسرحيات الغنائية مش منتشرة في العالم العربي بشكل كبير وكمان المسرحية كانت باللغة العربية فاتحمست جداً اني أكون جزء منها واتبسطت جدا بالتجربة الصراحة.
وأضات : أنا بحس إن من أكتر الحاجات اللي بيبقي ليها تأثير حقيقي علي الجمهور بيبقي الحوار والكتابة، عشان كدا دي من أكتر الحاجات اللي بهتم بيها في أي عمل وأنا بختار إن الحوار يكون واقعي وحقيقي مش أوفر و بيلمس مشاعر الجمهور.
حجم الدور
وواصلت : أنا مش شرط أعمل الشخصيات اللي شبهي تماما، يعني شخصيتي في البحث عن علا كانت قريبة مني في الحقيقة جداً، لكن في ميدتيرم لأ خالص مكنش ليها علاقة بيا، في موضوع عائلي شخصية شيماء مكنش لي أي علاقة بيا برضو، وآخر حاجة بهتم بيها في اختيار الدور هو حجمه، عشان ممكن يكون عدد المشاهد قليل بس الدور محوري جداً زي ما بيقولوا No small roles, only small actors.
واختتمت : أكيد حابه اشتغل برا وبدور بس أنا بهتم جداً بشغلي هنا في الأساس لأن الأدوار هنا مهمة والناس اللي بشتغل معاهم مهمين، مش حابه ابقي بسعي لأدوار برا اللي هي أساسا مش شبهنا ولا شبه مبادئنا وأغير مبادئي عشان بس همثل مع فلان الفلاني برا، حلو تمام بس هنا برضو مهم بالنسبة لي لأن إحنا عندنا كل اللي ممكن نبقي محتاجينه عشان نبقي بنفس أهمية الفن برا، ف ليه نجري ورا ناس مش عايزانا أصلاً.






