هاندا أرتشيل بطلة فيلم Diaspora والتصوير بين إسطنبول وبرلين

هاندا أرتشيل
هاندا أرتشيل

تستعد النجمة التركية هاندا أرتشيل لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم Diaspora، الذي يجمع بين الإنتاج التركي والألماني، ويقدم قصة إنسانية تتناول الهجرة والتحيزات الاجتماعية والصراع من أجل إثبات الحقيقة.

هاندا أرتشيل في دور امرأة تواجه اتهامًا قاسيًا

تجسد هاندا أرتشيل خلال أحداث الفيلم شخصية ميرفي، وهي مهاجرة أرملة تعيش بمفردها في ألمانيا مع ابنها البالغ من العمر 12 عامًا، وتحاول بدء حياة جديدة بعيدًا عن ماضيها المؤلم.

وتعمل ميرفي في مدرسة للغات تابعة لعائلة ألمانية تنتظر مولودها الثاني، قبل أن تتعرض لموقف صادم بعد لقاء يجمعها وابنها بالعائلة، إذ تتعرض لتحرش جسدي من لوكا، الابن البالغ من العمر 15 عامًا.

ومع تكرار الواقعة، تقرر ميرفي كسر صمتها وإخبار والد الشاب، إلا أن العائلة ترفض تصديق روايتها، بل تنقلب الاتهامات ضدها، لتجد نفسها هدفًا لحملة من التشهير والافتراءات.

صراع بين القانون والتحيزات الاجتماعية

تجد ميرفي نفسها في مواجهة معقدة بين الصمت والتحدث، لتدخل في معركة شاقة مع النظام القضائي والأحكام المسبقة التي تواجهها باعتبارها مهاجرة تعيش في بلد أجنبي.

وتزداد عزلتها بعدما ترفض العائلة الاعتراف بخطأ ابنها، بينما تحاول الحفاظ على تماسكها من أجل طفلها، لتتحول رحلتها إلى صراع طويل بين القانون والضمير وإثبات براءتها.

موريتز بليبترو في بطولة الفيلم

يشارك النجم الألماني موريتز بليبترو في بطولة Diaspora، مجسدًا دور والد العائلة الألمانية، فيما من المنتظر الإعلان عن المزيد من أعضاء فريق العمل الدوليين خلال الأسابيع المقبلة.

ويتولى المخرج الإيراني نادر سيفيار إخراج الفيلم، وهو مخرج سبق أن تناول تجربة المهاجرين في برلين من خلال أعماله، مستندًا إلى خلفيته التي تجمع بين أصول تركية ونشأته في شمال غرب إيران.

تصوير كامل في برلين بـ3 لغات

يُنتج الفيلم بالتعاون بين شركة Arthood Films التي تتخذ من برلين مقرًا لها، وشركة Sky Films في إسطنبول، بينما تدور أحداثه بالكامل في العاصمة الألمانية برلين.

ومن المقرر أن يقدم Diaspora بثلاث لغات هي الألمانية والإنجليزية والتركية، في إطار قصة تسعى إلى مناقشة العلاقة المعقدة بين الشرق والغرب، وما يرتبط بها من تحيزات واختلافات ثقافية.

وتستعد هانده أرتشيل للسفر إلى برلين قبل التصوير بنحو شهر، من أجل التحضير للشخصية، وتلقي تدريبات لغوية، إلى جانب المشاركة في البروفات الإبداعية استعدادًا لبدء العمل.

تم نسخ الرابط