5 معلومات عن أغنية فيها حاجة حلوة التي غناها أطفال كوريا للرئيس السيسي

الرئيس السيسي في
الرئيس السيسي في كوريا

عادت أغنية فيها حاجة حلوة إلى الواجهة من جديد اليوم، بعدما قدمها عدد من الأطفال الكوريين خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي في العاصمة الكورية سول، لتعيد الأغنية الشهيرة إلى الأضواء بعد سنوات من طرحها ضمن أحداث فيلم عسل أسود، وفيما يلي 5 معلومات عن الأغنية .

ريهام عبدالحكيم قدمتها في عسل أسود

طرحت أغنية فيها حاجة حلوة ضمن أحداث فيلم عسل أسود بطولة أحمد حلمي عام 2010، بصوت ريهام عبدالحكيم، وكتب كلمات الأغنية الشاعر أيمن بهجت قمر، بينما وضع ألحانها الموسيقار عمر خيرت.

بدأت فكرتها من مقال صحفي

كشف أحمد حلمي أن أيمن بهجت قمر كان يبحث عن فكرة أغنية تناسب أحداث الفيلم، حتى قرأ مقالًا صحفيًا للكاتب محمد فتحي وأعجب بفكرته، ليستلهم منها كلمات الأغنية، وأوضح حلمي أن فريق الفيلم تواصل مع محمد فتحي واستأذنه قبل الاستعانة بفكرة مقاله في كتابة الأغنية.

من مصر إلى كوريا

بعد مرور سنوات على طرحها، عادت فيها حاجة حلوة إلى الواجهة بعدما غناها أطفال كوريون للرئيس السيسي خلال استقباله في سول، وهو ما احتفى به أيمن بهجت قمر عبر حسابه على فيسبوك، قائلًا إن أكثر ما يتمناه الشاعر أن تظل كلماته حية وتتجاوز الحدود المحلية.

قصة فيلم عسل أسود

ويعد فيلم عسل أسود واحدًا من أبرز الأفلام الكوميدية الاجتماعية في السينما المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم صورة ساخرة عن المجتمع المصري من خلال قصة شاب يعود من الولايات المتحدة الأمريكية بعد سنوات طويلة من الغياب، ليصطدم بتفاصيل الحياة اليومية في مصر وما تحمله من مفارقات وأزمات ومواقف إنسانية.

عمر الشريف كان الاختيار الأول

ورغم ارتباط الجمهور بالفنان أحمد حلمي باعتباره بطل الفيلم وصاحب الشخصية الرئيسية، فإن العمل شهد في بداياته العديد من التغييرات قبل الوصول إلى صورته النهائية التي عُرض بها عام 2010، حيث كان الفنان الراحل عمر الشريف المرشح الأول لبطولة الفيلم.

قصة العمل الأصلية

الفكرة الأولى للعمل كانت تعتمد على وجود بطل أكبر سنًا يعود إلى مصر بعد سنوات طويلة من الغربة، بينما كان أحمد حلمي مرشحًا لتقديم دور موظف داخل إحدى الشركات، لكن بعد جلسات عمل جمعت فريق الفيلم بالمؤلف خالد دياب، جرى تعديل الفكرة بالكامل، ليتحول البطل إلى شاب عاش في الخارج لفترة طويلة، في محاولة لتقديم الحلم الأمريكي من منظور مختلف يعتمد على جيل الشباب وليس الأجيال الأكبر سنًا.

تم نسخ الرابط