للمرة الثالثة .. إيلون ماسك يصل للقب تريليونير
عاد إيلون ماسك إلى لقب تريليونير في بداية الأسبوع، بعدما ارتفعت أسهم SpaceX و Tesla، وبحسب تقديرات Forbes، تجاوزت ثروته تريليون دولار صباح الاثنين 5 أكتوبر، بزيادة 30.6 مليار دولار منذ إغلاق الجمعة.
وبذلك يستعيد مرتبة لا يشاركه فيها أحد في العالم.
لقب ضاع مرتين
وكان ماسك قد صار أول تريليونير في التاريخ في 12 يونيو الماضي، بعد طرح SpaceX للتداول في البورصة بسعر 150 دولارًا للسهم، ما منح الشركة قيمة سوقية تقارب 2 تريليون دولار.
وبلغت ثروته آنذاك ذروتها عند 1.45 تريليون دولار، لكنه فقد اللقب في الشهر نفسه حين هبط سهم SpaceX بنسبة 31% ، كما استبعدت Forbes من حساب ثروته أسهمًا بقيمة 116 مليار دولار قيدها اتفاق مع Tesla في أبريل.
وبحسب Forbes أيضًا، استعاد ماسك اللقب مؤقتًا في 29 يونيو، قبل أن يخسره مجددًا في أول يوليو، ثم هبطت ثروته في الشهر نفسه إلى أقل من 700 مليار دولار مع تراجع سهم SpaceX بنسبة 50% عن ذروته.
قفزة 61 مليار دولار في يوم واحد
وجاءت العودة بعد قفزة لافتة يوم الجمعة 2 أكتوبر، إذ ارتفعت ثروته 61 مليار دولار لتصل إلى نحو 979.7 مليار في تداولات اليوم، بزيادة 6.64% عن اليوم السابق، وارتفع سهم SpaceX أكثر من 7% بعد عدة عمليات إطلاق ناجحة خلال 24 ساعة.
وفي الوقت نفسه، صعد سهم Tesla نحو 5% بعدما سلمت الشركة 486,532 سيارة في الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين، وزادت آمال المستثمرين في أن تتجنب الشركة عامًا ثالثًا متتاليًا من التراجع.
فجوة هائلة .. وثروة قابلة للضياع
و الجدير بالذكر أن الفجوة بين ماسك وبقية الأثرياء ضخمة، فهي تتجاوز 600 مليار دولار بينه وبين ثاني أغنى شخص في العالم، و هو مؤسس Amazon، جيف بيزوس، الذي تقدر ثروته بنحو 371 مليار دولار، أي أن ثروة ماسك تعادل نحو ثلاثة أضعاف ثروة بيزوس تقريبًا.
ومع ذلك، تبقى هذه الأرقام تقديرات مرتبطة بأسهم شركاته، وليست أموالًا نقدية في حسابه، ولهذا تتأرجح ثروته بحدة مع حركة السوق، و يظل اللقب قابلًا للضياع مرة أخرى.









