ساندرا بولوك تكشف سر ذهاب النساء إلى الحمام في جماعات
صرحت ساندرا بولوك خلال ظهورها مؤخرًا في بودكاست Therapuss مع جاك شاين، أن ذهاب النساء إلى الحمام معًا ليس مجرد عادة عابرة، موضحة أن لها جذورًا مرتبطة بالخوف على سلامتهن.
وأوضحت استياءها من السخرية المستمرة من النساء، حتى بسبب ذهابهن إلى المراحيض في مجموعات، موضحةً أنه في فترات تاريخية لم يكن لديهن دائمًا حمامات عامة آمنة أو متاحة، ما كان يدفعهن إلى البحث عن أماكن بعيدة لقضاء حاجتهن، ويجعلهن أكثر عرضة للاعتداء أو الخطر عند الذهاب بمفردهن.
عندما كانت الحمامات قضية نسوية
ورغم أن تفسير بولوك لظهور هذه العادة تحديدًا لا يمثل حقيقة تاريخية مثبتة، فإن تاريخ الحمامات العامة يكشف بالفعل عن ارتباط وثيق بين إتاحتها للنساء وقدرتهن على المشاركة في الحياة العامة.
ففي القرن التاسع عشر، كانت المرافق العامة في مدن أوروبية عديدة موجهة بصورة أساسية إلى الرجال، بينما كان توفير حمامات للنساء أمرًا أقل شيوعًا. وأدى غياب هذه المرافق إلى جعل البقاء خارج المنزل لفترات طويلة أكثر صعوبة بالنسبة للنساء، خصوصًا العاملات.
إيثل سميث .. عندما أصبح الحمام عائقًا
ومن أبرز القصص التي تعكس هذه المشكلة، ما روته الموسيقية البريطانية إيثل سميث عن وصولها إلى محطة قطارات القاهرة عام 1913، حيث قالت إنها لم تتمكن من العثور على حمام للنساء واستخدمت أرضية غرفة انتظار السيدات، لتكتشف لاحقًا أنها لم تنتبه إلى علامة الحمام.
وجاءت قصتها في سياق تاريخي كانت فيه المرافق العامة للنساء محدودة بالفعل، حتى أصبحت الحمامات جزءًا من مطالب الحركات النسوية.
مواقف بولوك النسوية
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها بولوك عن دعم النساء في هوليوود، إذ سبق أن سعت إلى الحصول على أدوار كُتبت في الأصل لشخصيات رجالية، من بينها دورها في فيلم Our Brand Is Crisis بعد أن طلبت من وكيلها البحث عن مثل هذه الأدوار.
وعلاوة على ذلك، لطالما سعت بولوك إلى مواجهة الثقافة السائدة في هوليوود التي تحد من أدوار النساء وتضع قيودًا على نجاحهن في صناعة الفن، سواء من خلال اختياراتها الفنية أو مواقفها الداعمة للمثلات أخريات.
كما أكدت علي أهمية دعم النساء لبعضهن بدلًا من التعامل معهن باعتبارهن منافسات.







