رمضان صبحي .. من النجومية إلى الإيقاف

رمضان صبحي
رمضان صبحي

مر رمضان صبحي، لاعب بيراميدز ومنتخب مصر، خلال السنوات الماضية برحلة كروية حافلة بالمحطات، بدأت من الأهلي كواحد من أبرز المواهب الصاعدة، مرورًا بالاحتراف في الدوري الإنجليزي، ثم التألق مع المنتخب الأولمبي، وصولًا إلى بيراميدز، قبل أن تتغير مسيرته بشكل كبير بسبب قضية المنشطات وعقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات.

البداية .. موهبة الأهلي

لفت رمضان صبحي الأنظار منذ ظهوره مع الأهلي، ونجح في وقت مبكر في حجز مكانه بين أبرز المواهب في الكرة المصرية، وامتلك اللاعب مهارات فردية وسرعة وقدرة على صناعة الفارق، وهو ما جعله يحظى بإشادة كبيرة، ووصل الأمر إلى تشبيهه بمحمد صلاح، باعتباره أحد الأسماء المرشحة لقيادة جيل جديد من اللاعبين المصريين.

ولم يحتج رمضان صبحي إلى وقت طويل حتى تحول من لاعب صاعد إلى عنصر مؤثر داخل الفريق الأول للأهلي، ليبدأ بعدها رحلة جديدة خارج الملاعب المصرية.

الاحتراف.. ستوك سيتي وهيدرسفيلد

خاض رمضان صبحي تجربة الاحتراف في إنجلترا من بوابة ستوك سيتي، ليصبح واحدًا من اللاعبين المصريين الذين انتقلوا إلى الدوري الإنجليزي في سن صغيرة. وبعد تجربته مع ستوك، انتقل إلى هيدرسفيلد تاون، قبل أن يعود إلى مصر ويواصل مشواره مع الأهلي على سبيل الإعارة.

وفي صيف 2020، انتقل رمضان صبحي إلى بيراميدز بعد نهاية فترته مع هيدرسفيلد، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته ويصبح أحد أبرز عناصر الفريق السماوي.

المنتخب الأولمبي.. تتويج وبطولة

مع المنتخب الأولمبي، حقق رمضان صبحي واحدة من أبرز محطاته الدولية، بعدما شارك مع الفراعنة في بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، التي توج بها المنتخب المصري، كما حصل اللاعب على جائزة أفضل لاعب في البطولة.

وساهم هذا التألق في تعزيز مكانته مع المنتخب الأولمبي، كما كان ضمن جيل مصر الذي شارك في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو، ليواصل كتابة مسيرته الدولية.

بيراميدز .. استمرار التألق

بعد انتقاله إلى بيراميدز، أصبح رمضان صبحي من العناصر الأساسية للفريق، وشارك في العديد من المباريات والبطولات، وحافظ على حضوره ضمن حسابات المنتخب المصري خلال فترات مختلفة.

وكان النادي يعول على خبراته وقدراته الهجومية، قبل أن تتوقف مسيرته بشكل مفاجئ بسبب قضية المنشطات.

 أزمة المنشطات.. نقطة التحول

تعود أزمة رمضان صبحي إلى واقعة مرتبطة بعينة منشطات، بعدما أثارت نتيجة التحليل أزمة استمرت لسنوات، وتطور الملف إلى المحكمة الرياضية الدولية  كاس ، التي أصدرت في نوفمبر 2025 قرارًا بإيقاف اللاعب لمدة 4 سنوات بسبب مخالفة لوائح مكافحة المنشطات.

وخلال عام 2026، لجأ اللاعب إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن على العقوبة، في محاولة لإلغاء القرار أو تخفيف مدة الإيقاف.

وجاءت الصدمة الجديدة في 20 سبتمبر 2026، بعدما رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية الطعن المقدم من رمضان صبحي، لتؤيد بذلك عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات. وأكدت تقارير قانونية ورياضية أن القرار أنهى المسار القانوني المتعلق بالطعن على العقوبة.

 حتى 2029.. مستقبل غامض

وبحسب التقارير التي تناولت القرار، يمتد أثر العقوبة حتى عام 2029، ما يعني ابتعاد رمضان صبحي عن النشاط الكروي خلال فترة الإيقاف.

وهكذا تحولت مسيرة رمضان صبحي من لاعب شاب ارتبط اسمه بالنجومية والاحتراف الأوروبي والتألق مع المنتخبات المصرية، إلى لاعب يواجه واحدة من أصعب مراحل مسيرته، بعدما أصبح مستقبله الكروي مرتبطًا بتداعيات عقوبة الإيقاف التي تم تأييدها بشكل نهائي وفق ما أعلنته المصادر عن قرار المحكمة الفيدرالية السويس.

تم نسخ الرابط