صورة نادرة من طفولة ماريا كاري تكشف جانبًا مختلفًا من حياتها

صورة نادرة من طفولة
صورة نادرة من طفولة ماريا كاري

شاركت النجمة العالمية ماريا كاري صورة نادرة من طفولتها جمعتها بوالدتها الراحلة باتريشيا كاري، لتكشف لجمهورها جانبًا شخصيًا ومختلفًا من حياتها، بالتزامن مع الذكرى الثانية لوفاة والدتها.

وظهرت ماريا في الصورة وهي طفلة صغيرة تجلس في أحضان والدتها أثناء تناولها الطعام، مرتدية قميصًا باللون البرتقالي، بينما كان شعرها البني مثبتًا إلى الخلف بمشابك بيضاء. وبدت النجمة العالمية بملامح طفولية مختلفة تمامًا عن صورتها المعروفة اليوم.

وعلقت ماريا على الصورة التي نشرتها عبر حسابها على موقع إنستجرام بكلمة: أفتقدك، مرفقة إياها بقلب أحمر، في رسالة قصيرة حملت الكثير من مشاعر الحنين إلى والدتها الراحلة.

ماريا كاري تحيي ذكرى والدتها الراحلة

جاءت مشاركة الصورة بالتزامن مع مرور عامين على وفاة باتريشيا كاري، التي رحلت في أغسطس 2024 عن عمر ناهز 87 عامًا.

وتحمل هذه الذكرى أهمية خاصة لماريا، إذ توفيت شقيقتها أليسون كاري في اليوم نفسه، لتواجه النجمة العالمية واحدة من أصعب الفترات في حياتها بعد فقدان والدتها وشقيقتها معًا.

وكانت ماريا قد أعربت عقب الوفاتين عن حزنها الشديد، مؤكدة أنها كانت تشعر بالامتنان لأنها تمكنت من قضاء الأسبوع الأخير مع والدتها قبل رحيلها، كما طلبت من جمهورها احترام خصوصية العائلة خلال تلك الفترة.

علاقة معقدة جمعت ماريا بوالدتها

ورغم الصورة العائلية الدافئة، لم تكن علاقة ماريا بوالدتها خالية من التعقيدات، إذ تحدثت النجمة بصراحة عن طبيعة علاقتهما في مذكراتها الصادرة عام 2020 بعنوان The Meaning of Mariah Carey.

وكانت باتريشيا قد درست الغناء الأوبرالي في مدرسة جويليارد، لكنها اضطرت إلى التخلي عن أحلامها الفنية بعد إنجاب أطفالها. ووفقًا لما روته ماريا في مذكراتها، شهدت علاقتهما العديد من التقلبات، خاصة خلال سنوات مراهقتها وبداية مسيرتها الفنية.

وأشارت ماريا إلى أن نجاحها في عالم الموسيقى أثر على طبيعة علاقتهما، ووصفت بعض المواقف التي شعرت خلالها بأن والدتها تنظر إليها كمنافسة، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عليها خلال سنوات تكوينها.

ماريا كاري تصالحت مع والدتها قبل وفاتها

ورغم سنوات الخلاف والتوتر، أكدت ماريا أنها تمكنت من الوصول إلى حالة من التصالح مع والدتها قبل رحيلها.

وتحدثت النجمة في تصريحات سابقة عن اللحظات الأخيرة التي جمعتهما، موضحة أن والدتها قالت لها كلمات كانت بمثابة شفاء لبعض الجراح القديمة، وأنها شعرت في النهاية بأن علاقتهما وصلت إلى المكان الذي كانت تحتاج إليه.

وتأتي الصورة الجديدة لتعيد إلى الواجهة ذكريات ماريا مع والدتها، ليس فقط باعتبارها نجمة عالمية، ولكن كابنة تستعيد لحظة من طفولتها مع والدتها الراحلة، مؤكدة أن الحنين إلى الأحباء يبقى حاضرًا مهما مرت السنوات.

تم نسخ الرابط