سانت ليفانت يطرح أغنية أفندي الآن على جميع المنصات
طرح الفنان سانت ليفانت أحدث أعماله الغنائية بعنوان أفندي، لتصبح الأغنية متاحة الآن عبر مختلف المنصات الموسيقية، وذلك بعد أن أعلن عن طرحها من خلال حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
أفندي إحياء لشخصية عربية بروح عصرية
يعيد الألبوم إحياء شخصية الأفندي الواثق بنفسه، الذي يجمع بين الرقي والبساطة، من خلال رؤية معاصرة تعكس هوية عربية أصيلة بروح جديدة.
وأكد سان ليفانت أن الألبوم يمثل بالنسبة له احتفاءً بهوية لطالما ألهمته وأثرت فيه، موضحًا أنه أراد استعادة روح جيل ترك أثرًا في الموسيقى والأناقة والثقافة، وتقديمها برؤية تعكس هويته وتجربته الفنية الحالية.
وأشار إلى أن أفندي يمثل محاولة لبناء جسر بين الماضي والحاضر، وإثبات أن الهوية الحقيقية قادرة على مخاطبة الأجيال مهما تغير الزمن.
12 أغنية في ألبوم أفندي
يضم ألبوم أفندي 12 أغنية، من بينها أغنيتان سبق أن طرحهما سان ليفانت، وهما صباح الورد ومتسوبيشي، التي شهدت تعاونه للمرة الأولى مع النجمة هيفاء وهبي.
ويضم الألبوم أيضًا عددًا من الأغاني الجديدة، من بينها ليل السهرانين، وسندريلا، وزي القمر بتغيب، ومنايا، ومصلحجية، وسهران وناسي، ووردة، وهوا، ورايح وين؟، إلى جانب مسكرة، الأغنية الرئيسية للألبوم، والتي تنتمي إلى نمط موسيقى البوب العربي وتعكس جانبًا أساسيًا من هوية ليفانت الفنية.
تعاون مع محمد عساف في مسكرة
تجمع أغنية مسكرة سان ليفانت بابن بلده النجم الفلسطيني محمد عساف، في تعاون يلتقي خلاله صوتان يرتبطان بشكل واضح بالهوية والثقافة الفلسطينية والعربية.
وتحمل الأغنية في جوهرها روح فلسطين، التي تنعكس في أجوائها وتفاصيلها، مجسدة ملامح الهوية والانتماء، كما تحتفي بجمال المرأة العربية وحضورها، وتستحضر الثقافة المحلية والذاكرة الشعبية المتجذرة في الثقافة العربية.
مسكرة كليب بروح فلسطينية وعربية
تم تصوير أغنية مسكرة على طريقة الفيديو كليب في العاصمة الأردنية عمّان، في تجربة تجمع بين الإيقاع والحضور الغنائي وإحساس الانتماء والاحتفاء بالجمال والثقافة، بطابع عصري يخاطب جمهورًا أوسع، ومن المقرر أن يصدر الكليب الخاص بالأغنية، من إنتاج فانتا، بالتزامن مع طرح ألبوم أفندي.
أفندي فصل جديد في مسيرة سان ليفانت
يمثل ألبوم أفندي فصلًا جديدًا في المسيرة الفنية لسان ليفانت، مستلهمًا روح الكاريزما الهادئة التي جسدها نجوم عرب كبار، من بينهم سلطان الطرب جورج وسوف وكاظم الساهر.
ومن خلال هذا المشروع، يؤكد ليفانت رؤيته بأن الهوية الأصيلة لا تفقد بريقها، وإنما يمكن إعادة تقديمها بأشكال جديدة تتناسب مع روح العصر







