ميلانيا ترامب تثير الجدل .. هل خضعت لتغييرات تجميلية؟
أثارت أحدث إطلالات ميلانيا ترامب، السيدة الأولى للولايات المتحدة، حالة من الجدل بين الجمهور، بعدما بدت بملامح أكثر إشراقًا ونضارة خلال ظهورها العلني الأخير، ما أعاد إلى الواجهة التكهنات حول خضوعها لتغييرات تجميلية.
خبراء يلاحظون تغييرات طفيفة
مع عودتها إلى دائرة الضوء، لفتت ملامح ميلانيا ترامب الأنظار، خصوصًا منطقة العينين والبشرة.
ونقلت تقارير إعلامية عن جراح التجميل والترميم الدكتور فادي حمداني، أن ميلانيا تبدو منتعشة ومرتاحة، مشيرًا إلى وجود تغييرات طفيفة في مظهرها، مع التأكيد على أنه لا يمكن الجزم بخضوعها لأي إجراء تجميلي اعتمادًا على الصور وحدها.
وأوضح حمداني أن عينيها تبدوان أكثر انفتاحًا وأقل ثقلًا مقارنة بظهورات سابقة، مشيرًا إلى أن هذا التغيير قد يكون مرتبطًا بإجراء مثل رأب الجفن، وهو تدخل يهدف إلى إزالة الجلد الزائد من الجفون العلوية.
كما رجّح أن يكون مظهر بشرتها الناعم نتيجة جلسات تجميلية غير جراحية ومتكررة، وليس بالضرورة نتيجة عملية تجميلية كبيرة.
هل غيّرت ميلانيا ملامح وجهها؟
لم تتوقف التكهنات عند منطقة العينين، إذ سبق أن أشار خبراء تجميل إلى اختلافات محتملة في شكل أنف ميلانيا وامتلاء شفتيها مقارنة بصورها القديمة.
ومع ذلك، تبقى هذه الملاحظات مجرد تحليلات من خبراء، ولا تمثل تأكيدًا رسميًا على خضوعها لأي إجراءات تجميلية.
وأشار طبيب التجميل روس بيري إلى أن مظهرها الجديد يبدو أكثر نعومة، خاصة في منطقة الجبهة والجزء العلوي من الوجه، لكنه أكد عدم وجود دليل واضح على خضوعها لعملية شد وجه، موضحًا أن عوامل مثل تصفيف الشعر والعلاجات غير الجراحية قد تؤثر أيضًا في شكلها.
ميلانيا سبق أن نفت خضوعها للتجميل
تعود التكهنات حول خضوع ميلانيا ترامب للتجميل إلى سنوات طويلة، إلا أنها نفت هذه الادعاءات بشكل مباشر في مقابلة سابقة مع مجلة GQ عام 2016، مؤكدة أنها لم تُجرِ تغييرات تجميلية على وجهها.
وقالت حينها إنها تعتني ببشرتها وجسمها من خلال اتباع أسلوب حياة صحي، كما أعلنت رفضها لاستخدام البوتوكس والحقن، مؤكدة أنها تفضل التقدم في العمر بصورة طبيعية.
وبينما تستمر صور ميلانيا الجديدة في إثارة النقاش، تظل حقيقة خضوعها لأي إجراءات تجميلية غير مؤكدة، خاصة أن اختلاف الملامح قد ينتج أيضًا عن الإضاءة والمكياج وتسريحة الشعر وعوامل التصوير.









