لينا شاماميان تحتفي بـ هاني شنودة وزياد الرحباني في حفلها بمكتبة الإسكندرية

لينا شاماميان - هاني
لينا شاماميان - هاني شنودة وزياد الرحباني

تستعد المطربة السورية لينا شاماميان لإحياء حفل غنائي كبير في مكتبة الإسكندرية، يوم الجمعة 28 أغسطس، في ليلة موسيقية تحمل طابعًا خاصًا، تجمع خلالها بين الغناء السوري والمصري، وتقدم مجموعة من أشهر أغنياتها إلى جانب اختيارات من التراث الشامي والمصري، في برنامج أعدته خصيصًا لهذا اللقاء مع الجمهور المصري.

كلاسيكيات الغناء العربي

وتحمل الحفلة عنوانًا موسيقيًا مفتوحًا على أكثر من زمن وثقافة، حيث تستعيد لينا خلال الأمسية عددًا من كلاسيكيات الغناء العربي، وتقدم تحية خاصة لفنانين كبيرين رحلا مؤخرًا، هما هاني شنودة وزياد الرحباني، إلى جانب حضور لافت لأغاني الموسيقار السكندري سيد درويش، الذي تؤكد لينا أن حضوره سيكون أساسيًا في برنامج الحفل.

 كلاسيكيات أسمهان

ولا تتوقف مفاجآت الليلة عند التراث المصري والشامي، إذ اختارت لينا تقديم إحدى كلاسيكيات أسمهان، بالإضافة إلى مجموعة من الأغنيات التي سبق أن قدمتها ضمن المسرحية الموسيقية أسمهان التي عُرضت في العاصمة البريطانية لندن على مسرح بيكوك العام الماضي.

كما يتضمن البرنامج عددًا من الأغنيات الجديدة من ألبوم لينا شاماميان الأخير «صحاب»، إلى جانب مجموعة من الأغنيات التي ارتبط بها الجمهور خلال مسيرتها الفنية.

ليلة من ألف ليلة

وتصف لينا شاماميان الحفل بأنه ليلة من ألف ليلة، لا تعتمد فقط على الغناء، وإنما تحمل طابعًا حكائيًا، إذ ستشارك الجمهور حكايات الأغنيات وقصصها قبل أن تنتقل إلى تقديمها موسيقيًا، لتتحول الأمسية إلى رحلة بين الذاكرة والتراث والتجارب الشخصية.

ومن المقرر أن تقدم لينا خلال الحفل مجموعة متنوعة من أعمالها، من بينها لما بدا يتثنى، بالي معاك، هنعيش ونشوف، آه يا للي، على موج البحر، بحلم معاك  بلا ولا شي، شآم، سالمة يا سلامة، صحاب، يا طيور - يا حبيبي تعال، أسمر اللون، آخر العنقود، قدود، وHalale -عالعين موليتين.

ويأتي اختيار هذه الأغنيات ليعكس طبيعة التجربة التي تقدمها لينا شاماميان في الحفل، والتي تتحرك بين الأغنية العربية الكلاسيكية، والتراث الشامي، والأغنية المصرية، وأعمالها الخاصة، مع مساحة للموسيقى التي شكلت جزءًا من تجربتها الفنية.

الحوار بين الأغنية وحكايتها

وتسعى شاماميان من خلال هذه الليلة إلى تقديم صورة مختلفة للحفل الغنائي، تقوم على الحوار بين الأغنية وحكايتها، وبين التراث والتجربة المعاصرة، لتجمع في برنامج واحد أصواتًا وذكريات من سوريا ومصر ولبنان، وتمنح الجمهور ليلة موسيقية تحتفي بالأغنية العربية في تنوعها وامتدادها عبر الأجيال.

ويُعد الحفل امتدادًا للمشروع الفني الذي تنتهجه لينا شاماميان منذ سنوات، والقائم على إعادة تقديم الأغنية العربية بروح معاصرة، مع الحفاظ على خصوصية التراث والذاكرة الموسيقية التي تنتمي إليها، وهو ما يجعل لقاءها مع الجمهور في مكتبة الإسكندرية واحدًا من أبرز حفلاتها المنتظرة في مصر هذا الصيف.

تم نسخ الرابط