همام في أمستردام .. قدمته موناليزا بدلاً من نور وأجر هنيدي كان مليون جنيه
تحل اليوم 17 أغسطس، ذكرى العرض الأول لفيلم همام في أمستردام، الذي انطلق في دور العرض السينمائي لأول مرة عام 1999، وقد حقق هذا العمل نجاحاً جماهيرياً مدوياً وقت عرضه، وما زال حتى اليوم يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب المشاهدين، حيث أصبح من الطقوس الرئيسية للاحتفال بالأعياد والمناسبات، إذ يحرص الجميع على متابعته بنفس الشغف في كل مرة يُعرض فيها على الشاشات.
نجاح همام في أمستردام
نجاح الفيلم لم يقف عند حدود تثبيت نجومية محمد هنيدي، بل أتاح الفرصة لظهور جيل كامل من الفنانين الشباب الذين أصبحوا عماد السينما والدراما في بداية الألفية الجديدة. وجاء هذا النجاح بفضل فريق عمل مميز ضم أحمد السقا وأحمد عيد وطارق عبد العزيز وإنعام سالوسة وموناليزا ومحمود البزاوي وأيمن الشيوي، وهو من تأليف مدحت العدل وإخراج سعيد حامد.
من فكرة واقعية إلى سيناريو مبهر
بدأت فكرة العمل لدى الكاتب مدحت العدل عقب النجاح الاستثنائي لفيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية. وبعد موافقة محمد هنيدي، سافر العدل إلى هولندا للاطلاع على تجارب المغتربين ورصد واقعهم. ومن جانبه، أوضح هنيدي أن تفاصيل البيئة والشخصية في النصف الأول من الفيلم كانت مستوحاة من نشأته الحقيقية، والتي أضافها العدل للسيناريو ببراعة.
وبسبب الطفرة التي أحدثها هنيدي في الشباك، تقاضى عن الفيلم أجراً بلغ مليون جنيه، مما شجع المنتجين لاحقاً على المغامرة والموافقة على مشاريع شبابية أخرى مثل فيلم شورت وفانلة وكاب.
ترشيحات واعتذارات وحقيقة هروب سيد شعلة
شهدت كواليس البطولة النسائية ترشيح الفنانة نور اللبنانية في بداياتها، إلا أنها اعتذرت لترددها ورغبتها في استكمال دراستها، لتقوم الممثلة موناليزا بالدور بدلاً منها. وعلى جانب آخر، تداولت مواقع التواصل شائعات حول هروب الفنان صبري سعد الذي قدم شخصية سيد شعلة واستقراره في هولندا، وهو ما نفاه المخرج سعيد حامد تماماً، مؤكداً أن صبري كان مقيماً هناك بالفعل منذ صغره واستعانوا به خصيصاً للتصوير.
أزمة النيجاتيف المفقود وطفرة الصوت
كشف المخرج سعيد حامد عن أزمة عصيبة واجهت صناع العمل أثناء مرحلة الطباعة والتحضير للنسخ، حيث ضاعت حقائب نيجاتيف الفيلم في المطار وذهبت بالخطأ إلى الولايات المتحدة، مما عاش معه الفريق ساعات من التوتر البالغ قبل استعادتها. ورغم هذه المصاعب، أحدث الفيلم طفرة تقنية كبرى، وكان سبباً مباشراً في تطوير أنظمة الصوت داخل دور العرض السينمائية القديمة.








