من كيم كارداشيان إلى مي عزالدين .. أشهر براندات المايوهات المملوكة للمشاهير
لم يعد دخول المشاهير إلى عالم الأزياء يقتصر على تصميم الملابس أو مستحضرات التجميل، بل امتد خلال السنوات الأخيرة إلى سوق ملابس السباحة، الذي يشهد نموًا كبيرًا عالميًا.
ونجح عدد من النجمات في تحويل ذوقهن الشخصي إلى علامات تجارية تحقق انتشارًا واسعًا، من خلال تقديم تصاميم تجمع بين الأناقة والراحة وتلائم مختلف الأذواق.
كيم كارداشيان .. نجاح جديد مع SKIMS Swim
تواصل النجمة الأمريكية كيم كارداشيان توسيع إمبراطوريتها في عالم الموضة من خلال SKIMS Swim، الذي حقق نجاحًا كبيرًا منذ إطلاقه.
وركزت المجموعة على تقديم ملابس سباحة تناسب مختلف أشكال الجسم، مع ألوان حيادية وتصاميم بسيطة تجمع بين العملية والفخامة، لتصبح من أكثر العلامات انتشارًا بين عاشقات الموضة.
كيلي جينر وجيجي حديد
بدورها، دخلت كيلي جينر المنافسة بإطلاق علامتها Kylie Swim، والتي اعتمدت على الألوان الجريئة والتصاميم الشبابية ذات القصّات العصرية، مستهدفة الجيل الأصغر من متابعي الموضة.
أما عارضة الأزياء العالمية جيجي حديد، فقد تعاونت مع علامة Frankie's Bikinis لإطلاق مجموعات خاصة مستوحاة من أجواء البحر والطبيعة، تميزت بالألوان الهادئة والخامات المريحة التي تناسب الإجازات الصيفية.
مي عز الدين تدخل عالم ملابس البحر
وفي مصر، انضمت مي عز الدين مؤخرًا إلى هذا الاتجاه، بعدما أعلنت عن إطلاق مجموعتها الخاصة من ملابس السباحة والبوركيني بالتعاون مع Obsession Boutique.
وجاءت المجموعة بتصاميم عصرية تراعي احتياجات المرأة العربية، مع تنوع في الألوان والخامات التي تجمع بين الأناقة والاحتشام.
هادية غالب
في المقابل، استطاعت البلوجر ورائدة الأعمال هادية غالب أن تفرض اسمها بقوة من خلال علامتها الخاصة، بعدما أعادت تقديم البوركيني بتصاميم حديثة وألوان جريئة، لتغير الصورة التقليدية لهذا النوع من الملابس، وتحظى بانتشار واسع داخل مصر وخارجها.
استثمار يتجاوز الموضة
ويعكس اتجاه المشاهير إلى إطلاق براندات خاصة بملابس السباحة تحولًا واضحًا في صناعة الأزياء، إذ لم تعد هذه العلامات مجرد امتداد لشهرتهم، بل أصبحت مشروعات استثمارية تحقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا. كما يعتمد نجاحها على الجمع بين الهوية الشخصية لكل نجم وتقديم منتجات تواكب أحدث صيحات الموضة، وهو ما يجعل المنافسة في هذا القطاع تزداد عامًا بعد عام.









