حصة الموسيق حلقة 12 : دي علامة .. هل خرج رامي جمال من نفق النكد؟
تناولت الحلقة الثانية عشرة من برنامج حصة الموسيقى، الألبوم الجديد للفنان رامي جمال بعنوان دي علامة، من خلال قراءة نقدية وتحليلية ركزت على التحول الموسيقي الواضح في مسيرة المطرب، بعد سنوات ارتبط خلالها اسمه بالأغاني الحزينة والدرامية.
ورأت الحلقة أن الألبوم يمثل محاولة جادة من رامي جمال لكسر الصورة الذهنية التقليدية عنه، إذ اتجه إلى تقديم ألوان موسيقية أكثر حيوية واعتمادًا على إيقاعات الهاوس واللاتين والفلامنكو والمقسوم العصري، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مساحات درامية ترضي جمهوره القديم من خلال أغنيات مثل بتفتكريني، وأنا أستاهل، وإيه اللي جابك، وانتهينا.
تنوع في صناع الألبوم
وأشادت الحلقة بالتنوع الكبير في فريق العمل، الذي ضم أسماء بارزة مثل الشاعر تامر حسين، والملحن عمرو مصطفى، والملحن الراحل محمد رحيم، إلى جانب مجموعة من الموزعين منهم وسام عبد المنعم ونادر حمدي وتميم وكريم عبد الوهاب وأمين نبيل، وهو ما انعكس على اختلاف الشخصيات الموسيقية داخل الألبوم.
أبرز الأغنيات
واعتبرت الحلقة أن أغنية كنا صغيرين من أهم محطات الألبوم، لما تحمله من بصمة واضحة لمحمد رحيم، مع توزيع تميم الذي استعاد أجواء السينث بوب والحنين المرتبط بأعماله القديمة.
كما توقفت عند دويتو ليلة ورا ليلة مع سعد لمجرد، مؤكدة أن قيمته الصناعية تكمن في فتح أبواب أكبر أمام رامي جمال في سوق المغرب العربي، بينما جاءت قوة الأغنية الحقيقية في لحن وتوزيع عمرو الخضري.
ومن المفاجآت التي أبرزتها الحلقة أيضًا أغنية نادراً، التي وصفتها بأنها تحمل روحًا مستوحاة من مدرسة سيد درويش ولكن في قالب معاصر يصلح لأجواء حفلات الزفاف.
الدراما لم تختفِ
ورغم سيطرة الأجواء المرحة على الألبوم، أكدت الحلقة أن رامي جمال لم يتخلَّ تمامًا عن منطقته الدرامية، معتبرة أغنية بتفتكريني، الأكثر حرفية على مستوى الكتابة والتلحين، إذ بنت حالة كاملة من الفضول والوجع والشك انطلاقًا من سؤال بسيط: هي لسه بتفتكرني؟.
مغامرات جديدة
وتطرقت الحلقة إلى تجربة سحر عينيه باعتبارها مغامرة جديدة لرامي جمال في منطقة الغناء المغاربي، مع استخدام مفردات وأجواء مختلفة عن المعتاد، إلى جانب الإشادة بأغنيتي مش طبيعية ذات الطابع الإلكتروني، وزي القمر التي حملت روح الإيقاع النوبي.






