مهند لاشين : مش بدور على الشهرة نفسي أسيب سيرة حلوة
كشف مهند لاشين، لاعب منتخب مصر، عن الجانب الإنساني في شخصيته، مؤكدًا أن الشهرة لم تكن يومًا الدافع الرئيسي وراء مشواره في كرة القدم، وأن هدفه الأكبر يتمثل في الحفاظ على احترام الجميع وترك سيرة طيبة يتذكره بها الناس بعد اعتزاله اللعبة.
وأوضح لاشين أن اللاعب قد يحقق العديد من البطولات والإنجازات، لكن ما يبقى في النهاية هو الانطباع الذي يتركه لدى الجماهير وكل من تعامل معه، مؤكدًا أن الأخلاق والاحترام يمثلان قيمة لا تقل أهمية عن النجاح داخل المستطيل الأخضر.
نفسي الناس تفتكرني إني كنت راجل ومحترم
وقال مهند لاشين إنه يتمنى عندما تنتهي مسيرته الكروية أن يتذكره الجميع بأنه كان راجلًا ومحترمًا ، مشيرًا إلى أنه يسعى بكل ما يملك للحفاظ على هذه الصورة طوال مشواره داخل الملاعب وخارجها.
وأضاف أن الالتزام واحترام الآخرين من المبادئ التي يحرص عليها في حياته اليومية، مؤكدًا أنه يشعر بالرضا عن الطريق الذي يسير فيه، ويتمنى أن يواصل بنفس النهج خلال السنوات المقبلة.
وتعكس تصريحات لاعب منتخب مصر قناعة راسخة بأن النجاح الحقيقي لا يقاس فقط بعدد الأهداف أو البطولات، وإنما أيضًا بحسن التعامل مع الجميع، والقدرة على ترك أثر إيجابي في نفوس الجماهير وزملاء المهنة.
الأخلاق قبل النجومية
رسائل مهند لاشين لاقت تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة المصرية، خاصة أنها جاءت لتؤكد أن اللاعب يضع الأخلاق والاحترام في مقدمة أولوياته، بعيدًا عن البحث عن الشهرة أو الأضواء الإعلامية.
ويرى كثيرون أن هذه النوعية من التصريحات تعكس شخصية اللاعب الهادئة، التي اعتادت الابتعاد عن إثارة الجدل والتركيز على تقديم أفضل ما لديها داخل الملعب، مع الحفاظ على صورة إيجابية خارجه.
رسالة ملهمة لجيل اللاعبين
تحمل كلمات مهند لاشين رسالة مهمة للأجيال الجديدة من لاعبي كرة القدم، مفادها أن النجاح لا يرتبط فقط بالمهارات الفنية، وإنما أيضًا بالالتزام والسلوك واحترام الآخرين، وهي أمور تظل عالقة في أذهان الجماهير حتى بعد انتهاء المسيرة الرياضية.
ويواصل لاعب منتخب مصر مشواره بثبات، واضعًا نصب عينيه تقديم أفضل أداء مع فريقه ومنتخب بلاده، وفي الوقت نفسه الحفاظ على المبادئ التي يؤمن بها، حتى يختتم مسيرته وهو راضٍ عما قدمه داخل الملعب وخارجه، تاركًا وراءه سيرة طيبة تبقى في ذاكرة كل من تابع رحلته الكروية.









