جزيرة الشيطان .. كان الجزء الثاني من جحيم تحت الماء وقدمه الزعيم بدلاً من سمير صبري
تحل اليوم 29 يونيو ذكرى العرض الأول لفيلم جزيرة الشيطان، أحد أشهر أفلام المغامرات في السينما المصرية خلال التسعينيات، والذي جمع بين الإثارة والتشويق ومشاهد الغطس تحت الماء، مقدماً تجربة مختلفة جذبت الجمهور وقت عرضه.
قصة الفيلم
بدأت حكاية الفيلم بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم جحيم تحت الماء، حيث فكر مدير التصوير سعيد شيمي والمخرج نادر جلال في تقديم عمل جديد يعتمد على أجواء البحر والبحث عن الكنوز، وكان المشروع مطروحاً في البداية باعتباره امتداداً أو جزءاً ثانياً لفيلم جحيم تحت الماء.
سمير صبري خارج المشروع
في البداية تم إرسال السيناريو إلى الفنان سمير صبري الذي كان منتج فيلم جحيم تحت الماء، إلا أنه استغرق وقتاً طويلاً في دراسة المشروع والرد على صناع العمل. ومع تأخر القرار، اتجه نادر جلال وسعيد شيمي إلى الفنان عادل إمام الذي أبدى حماساً فورياً للعمل ووافق على المشاركة، ما ساعد على انطلاق المشروع سريعاً.
وبعد انتقال البطولة إلى عادل إمام، قرر سمير صبري إنتاج فيلم جحيم تحت الماء 2 ليُعرض في الفترة نفسها تقريباً، لتنشأ منافسة بين العملين.
يسرا بدلاً من ليلى علوي
شهد الفيلم تغييراً مهماً آخر قبل التصوير، إذ كانت الفنانة ليلى علوي المرشحة الأولى لبطولة العمل أمام عادل إمام، لكنها تعرضت لكسر في قدمها أثناء بروفات مسرحية البرنسيسة، ما اضطرها إلى الاعتذار عن المشاركة. وعلى إثر ذلك وقع الاختيار على الفنانة يسرا لتقديم دور البطولة النسائية.
نهى العمروسي تحل محل سماح أنور
كما كشفت الفنانة نهى العمروسي أن شخصية حميدو كانت مرشحة في البداية للفنانة سماح أنور، قبل أن يختارها عادل إمام لتجسيد الدور. وأوضحت أن الشخصية كان من المقرر أن تحمل خطاً درامياً يتضمن إعجابها بشخصية عادل إمام داخل الأحداث، إلا أن هذا الخط تم حذفه خلال مراحل المونتاج حفاظاً على إيقاع الفيلم.
أحداث الفيلم
تدور الأحداث حول خريطة تقود إلى سفينة غارقة بالقرب من جزيرة الشيطان في الغردقة تحتوي على صناديق من الذهب. وتنطلق مجموعة من الأشخاص في رحلة محفوفة بالمخاطر لاستخراج الكنز، قبل أن تواجههم عصابة تسعى للاستيلاء على الذهب، لتتصاعد الأحداث في أجواء من المغامرة والإثارة.
وشارك في بطولة الفيلم عادل إمام ويسرا وأحمد راتب وحاتم ذو الفقار ونهى العمروسي، وأخرجه نادر جلال. ورغم ما واجهه العمل من ظروف صعبة خلال فترة عرضه، خاصة مع تأثر الحركة السينمائية بالأحداث السياسية التي صاحبت غزو العراق للكويت، فإنه ظل واحداً من الأفلام المميزة في تاريخ أفلام المغامرات المصرية.









